مصادر أعلامية.. استدعاء ضباط متقاعدين و احتمال ضربة عسكرية من أجل إعادة الإنفصاليين إلى جحورهم

مصادر أعلامية.. استدعاء ضباط متقاعدين و احتمال ضربة عسكرية من أجل إعادة الإنفصاليين إلى جحورهم

«القدس العربي»: تهيمن لغة الحرب والسلاح على الأجواء السياسية في المغرب في سياق التوتر، الذي تعرفه منطقة الصحراء بعد تحركات لجبهة الإنفصاليين خلف الجدار الأمني والتي تعتبر انتهاكا للاتفاق العسكري رقم 1 الموقع مع الأمم المتحدة1991،

وقالت مصادر إعلامية ، أن قيادة الجيش المغربي عقدت اجتماعات على أعلى مستوى خلال الأسبوع الجاري في القيادة العليا للقوات المسلحة في الرباط من أجل الوقوف على الحالة العامة للجيش ووضع خطة الضربة العسكرية المحتملة لإخراج قوات جبهة البوليساريو وأفرادها من المنطقة العازلة في حالة العودة وإرجاعهم إلى الداخل الجزائري.

وأضافت أن الاجتماع تدارس الرد العسكري عبر سلاح الجو على مواقع الجبهة والأنظمة الدفاعية الخاصة باعتراض الصواريخ التي من المتوقع أن ترد بها الجبهة على الضربة المغربية الأولى.

ويشهد المغرب تعبئة غير مسبوقة خلال الأيام القليلة الماضية، للرد على ما يصفها بـ«الاستفزازات والتحركات المشبوهة لعناصر البوليساريو» في المنطقة العازلة. وتحدثت عن مراقبة تحرك آليات عسكرية باتجاه الصحراء.

وقالت المصادر إن الخيار العسكري يبقى واردا بالنظر لحالة الاستنفار العسكري القصوى للجيش المغربي حيث تم استدعاء ضباط سابقين أحيلوا على التقاعد خلال السنوات الخمسة الأخيرة، في إطار حملة التعزيزات العسكرية الكبيرة التي تزحف نحو الصحراء المغربية، وبالنظر إلى حجم ردود الفعل الرسمية، والاجتماعات المتسارعة التي تعقد على أكثر من مستوى.

وقالت صحيفة «المساء» المغربية، إن الدرك الحربي في عدد من المناطق استدعى ضباطا سابقين في القوات المسلحة أحيلوا على التقاعد خلال السنوات الخمس الأخيرة، في إطار حملة التعزيزات العسكرية الكبيرة التي تزحف نحو الصحراء المغربية، وكشفت أن هذه الاستدعاءات الجديدة جاءت بتعليمات من الجنرال دوكور دارمي، عبد الفتاح الوراق، المفتش العام للقوات المسلحة المغربية الذي طالب باستنفار وحدات الجيش واستدعاء ضباط طلب منهم تحيين أرقامهم الهاتفية لدى الدائرة وعدم مغادرة المغرب والبقاء رهن إشارة مصالح الجيش المختصة في المدن التي يقطنونها.

وأبرزت وسائل الإعلام المغربية تقارير تتحدث عن تسليم الولايات المتحدة الأمريكية للمغرب 162 دبابة «أبرامز»، لمساعدته على مواجهة التحديات الإقليمية، من بينها التهريب الدولي للمخدرات، والشبكات الإرهابية المنتشرة في مناطق شمال افريقيا، مع انهيار تنظيم «الدولة» وذلك في إطار صفقة بقيمة 115 مليون دولار، خصصتها أمريـــــكا لتزويد دول شــمال افريقيا بمعدات عسكرية، من الفائض الذي لا يحتاجه الجيش الأمريكي. كما حصل المغرب على عربات عسكرية تستخدم في التتبع وإطلاق القاذفات، بالإضافة إلى مدافع من نوع «هاوتزر»، و419 ناقلة جند مصفحة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *