مدينة الكارة التي عطل التهميش حركتها التنموية

مدينة الكارة التي عطل التهميش حركتها التنموية

برشيد: مصطفى طه جبان

لازالت مدينة الكارة حتى الآن، لم ترق إلى مصاف المدن الحضرية، فيما يتعلق بدينامية النهوض بالبنيات التحتية، و الاجتماعية، و التربوية، و الثقافية، مما جعلها تتأخر عن السير التقدمي، الذي تعرفه المشاريع الكبرى بجهة الدار البيضاء سطات

ان الساكنة التي تتجاوز 19.000 نسمة، لازالت تنتظر خلق و انجاز مشاريع، سبق لكثير من المسؤولين الجماعيين، أن تحدثوا عنها، و وعدوا بترجمتها على ارض الواقع إبان الحملات الانتخابية المحلية، غير أنها كانت عبارة عن شعارات مجانية، و وهمية مما جعل الشارع المحلي، و الذي عبرت بعض جمعياته في عدد من المناسبات عن استغرابها للإقصاء و التهميش المضروبين على المدينة، إلى درجة أن الأمر يوحي و كان هناك مخططا محكما ترعاه جهات ما، من اجل أن تبقى المنطقة متأخرة عن إدراك التنمية الشاملة، التي تهدف كل المدن إلى تحقيقها.

مصادر من داخل مدينة الكارة، أكدت على أن مدينتهم تعرف تراجعات خطيرة منذ سنوات، و على جميع الواجهات، و المستويات، التي عطلت قطار الإصلاح و البناء بالمدينة، التي أصبحت غير قادرة عن المساهمة في التنمية المحلية، و الإقليمية، و الجهوية.

يندهش زائر مدينة الكارة، من الهشاشة، و مظاهر الفوضى التي تشهدها المدينة المذكورة، فيتساءل: كيف أن منطقة بقيمة موقعها الجغرافي الاستراتيجي و غنى مجالاتها الاقتصادية و سشاعة مساحاتها الفلاحية، أن تبقى مشلولة على تحريك الفصل التنموي محليا، إقليميا، جهويا، و وطنيا.

في ظل رفع المسؤولين أيديهم على تغيير المدينة، و إصلاحها، و تأهيل مجالاتها الاقتصادية، و الاجتماعية، طالبت الساكنة المحلية بفتح تحقيق نزيه، من طرف عامل إقليم برشيد، للوقوف على المشاكل التي أغرقت مدينة الكارة في الفوضى، و عطلت عجلة التنمية المحلية فيها، و هي التي تمتلك من الإمكانات المادية، و الطبيعية، ما يجعلها قادرة على المساهمة بقوة في التنمية الجهوية، و الوطنية، و هي الإشكالية التي مازالت تطرح أسئلة كثيرة، لدى الرأي العام المحلي، الذي يطالب بإخراج المدينة من التهميش، لكي تساير الحركة التنموية، و تسير في الركب النهضوي، الذي تراهن عليه بلادنا أسوة بمجموعة من المدن، التي قطعت مراحل كبيرة في تأهيل بنياتها التحتية، و الأقطاب الأساسية الاجتماعية، و الاقتصادية، و الثقافية، و التربوية.. وكذا ربط المسؤولية بالمحاسبة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *