كلاب تنهش طفلا بكلميمة إقليم الرشيدية ودعوات للتدخل للتكفل بعلاجه

كلاب تنهش طفلا بكلميمة إقليم الرشيدية ودعوات للتدخل للتكفل بعلاجه
الصورة ارشيف


عبد العالي عبدربي

تعيش مدينة گلميمة بإقليم الرشيدية منذ أيام على وقع الصدمة بعد أن تعرض طفل في الثانية عشر من عمره لهجوم ضاري من عشرات الكلاب الضالة التي نهشت لحمه وأخفت ملامح وجهه بعد أن التهمت جزء كبيرا منه.

ولم تستطع مستشفيات الجهة التكفل بحالة الطفل الحرجة ليتم نقله إلى مدينة فاس، ثم بعدها إلى الدار البيضاء التي يبدو أن أطباءها أيضا عجزوا عن علاجه،

 وتتناقل الألسن تصريحا منسوبا لهؤلاء الأطباء باستحالة علاجه بالمغرب وضرورة نقله على وجه السرعة للديار الأوربية حفاظا على الآمال المتبقية له لإنقاذه وإنقاذ وجهه من التشوه الدائم.

وتوجهت عائلة الطفل الضحية ومجموعة من الصفحات الفايسبوكية بمدينة گلميمة لعاهل البلاد تلتمس منه العطف، للتكفل بعلاج هذا الطفل خصوصا أن أسرته فقيرة ولا يمكنها التكفل بحالة فلذة كبدها.

وسبق لمجموعة من المقالات الصحفية والتدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي أن تطرقت لمشكلة الكلاب الضالة بالمنطقة على مدى سنوات طوال دون أي تحرك جدي ينقد المواطنين من الخطر الذي تشكله هذه الكلاب.

 وقد سبق أن تم إدخال مجموعة من المواطنين بنفس المدينة للمستشفى بعد تعرضهم للعض من كلاب مسعورة.  فإلى متى ستظل الجهات المسؤولة تتفرج.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.