قصة القائد الذي انتقل من مدينة الجديدة إلى القنيطرة وهو يتجرع مرارة الظلم

قصة القائد الذي انتقل من مدينة الجديدة إلى القنيطرة وهو يتجرع مرارة الظلم

 

 

إبراهيم عقبة

قائد قيادة "حد أولاد عيسى " إقليم الجديدة -سابقا- قائد ملحقة إدارية بمدينة القنيطرة حاليا..يسمى "ع,ز" لم يكن يخطر ببال هذا القائد المتواضع وهو يُزف إليه نبأ أن اسمه واسم زوجته ضمن لائحة المستفيدين من قرعة الحج ضمن حجاج موسم 2016 أن هناك عائقا سيمنعه وأن فرحته تلك سوف لن تكتمل, فبعد تلقي نبأ وجود إسمه وإسم زوجته ضمن المستفيدين بادر باتخاذ كافة الإجراءات المتعلقة بأداء فريضة الحج والفرحة تغمرهماوكلهم أمل أن يصلوا إلى بيت الله الحرام.. وبعد أيام معدودات من توجه الحجاج إلى بيت الله الحرام تقدم إلى عمالة إقليم الجديدة من أجل استكمال الإجراءات الإدارية المعمول بها في هذا الشأن و أن العامل الإقليمي سيكلف من يخلفه , لكن الصدمة كانت كبيرة عندما وصل إلي علمه أن العامل الإقليمي معاد الجامعي(وسط الصورة أعلاه) يرفض السماح له بالذهاب لأداء فريضة الحج.. استنفذ كل السبل لكن كل الحيل أعيته مع العامل الإقليمي ولم ينفع معه شيء, فقرار المنع غير قابل للنقاش..؟ رغم أن البديل موجود وكل الأعذار التي تذرع بها العامل غير مقبولة.. كم سنة وهو ينتظر هذه الفرصة التي يتمناها كل مسلم وعندما جاءه الفرج كان هناك من يقول له عكس ذلك.. هناك مسؤولون إقليميون بالجديدة سمحت لهم مصالحهم المركزية من أداء فريضة الحج رغم ضخامة المسؤولية المنوطة بهم لكن هذا القائد لم يُسمح له بالذهاب لأداء فريضة الحج.. تجرع القائد مرارة الظلم تلك واستعمل كل السبل من أجل أن لا يظل يشتغل تحت إمرة مسؤول يمنع المسؤولين بجانبه من أداء فريضة الحج غير مكثرت بشعورهم, وهكذا شم جزء من الفرحة عندما انتقل القائد المظلوم إلى مدينة القنيطرة وقد أبدله الله أحسن من المركز الإداري الذي كان يعمل به بحيث انتقل من عالم قروي قفر إلى ملحقة إدارية  بمدينة تبعد كيلومترات فقط عن العاصمة, انتقل القائد وهو يتجرع مرارة الظلم والظلم ظلمات يوم القيامة ولسان الحال يقول : وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند. 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.