قبيل انطلاق المعرض الدولي للفلاحة: أشغال الترقيع تعود مرة أخرى لمكناس

قبيل انطلاق المعرض الدولي للفلاحة: أشغال الترقيع تعود مرة أخرى لمكناس
أشغال بإحدى شوارع مكناس

مكناس: عبد العالي عبدربي

هل قدر على ساكنة مدينة مكناس أن تعيش على أعصابها كلما اقترب موعد المعرض الدولي للفلاحة بدعوى الإعداد الجيد لهذه الظاهرة السنوية التي تعتبر نافذة مكناس على العالم.
فقد جرت العادة أن تنطلق عملية الاستعداد لهذه التظاهرة لما يفوق الشهر، سواء تعلق الأمر بإعداد فضاءات المعرض، أو الإصلاحات التي تعرفها المدينة على مستوى مداخلها وطرقها

وهو ما يجعل الحياة العادية بها قطعة من عذاب، بفعل احتلال أغلب المسالك بآليات العمل، وتغيير الاتجاهات، وهو ما يعرقل المرور ويجعله خاصة خلال أوقات الذروة وببعض المقاطع الطرقية أشبه بمعاناة يومية أصبحت تتكرر سنويا منذ 13 سنة على مدى يقترب من الشهرين

وإذا كان لا أحد يجادل في أهمية المعرض الدولي للفلاحة بالنسبة لساكنة مكناس، وأثره في تحريك ما تعرفه العاصمة الإسماعيلية من ركود على جميع الأصعدة، فإن الأمر يتطلب التعامل معه باحترافية والعمل على جني أكبر قدر من المنافع الاقتصادية،  باتباع رؤية واضحة لتأهيل المدينة، بدل اتباع سياسة الترقيع والتحرك في آخر اللحظات بشكل يخنق المدينة، و يجعل هذا الحدث في مهب الريح، وتعريضه في أية لحظة للانتقال إلى فضاء آخر.

 وما وقع السنة الماضية من حديث عن نقل المناظرة الوطنية للفلاحة التي تسبق فعاليات المعرض ليس ببعيد، حيث حالت دون ذلك السرعة النهائية التي تم اللجوء إليها في آخر لحظة. ناهيك عن تقليص مدته سنة عن أخرى ويكفي أن نشير أن فعالياته ستسمر هذه السنة من 24 إلى 28 أبريل القادم.

وفي نفس السياق نذكر بالأصوات المنادية ببناء مركز ثابت للمعرض، يكون ضمانا لاستمراريته،  وتقليصا من هدر جهود في بناء الفضاء المؤقت وإزالته مباشرة بعد نهاية المعرض، يمكن استغلاله في الفترات الأخرى في احتضان أنشطة إشعاعية ذات الصلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *