في يوم المرأة العالمي.. الواقع المعيشي لنساء غزة يزداد سوءًا مع استمرار الحصار

في يوم المرأة العالمي.. الواقع المعيشي لنساء غزة يزداد سوءًا مع استمرار الحصار

تقرير الأناضول:  بينما تحتفل نساء العالم بيومهنّ العالمي، تلملم المرأة الفلسطينية في قطاع غزة، هذا العام، جراحها التي خلّفتها ثلاثة حروب، وأحد عشرَ عاماً من حصارٍ إسرائيلي
وفي هذا اليوم، تشير الإحصائيات المحلية إلى تراجع الواقع المعيشي والاجتماعي للنساء الفلسطينيات بغزة، فيما تصف تغريد جمعة، مديرة اتحاد لجان المرأة الفلسطينية بغزة، واقعهنّ بـ"القاسي". 
وتضيف، خلال حديثها لمراسلة "الأناضول":" المرأة الفلسطينية في غزة ما زالت تدفع ثمن الحروب والحصار وما خلّفاه من ارتفاع نسب البطالة، وتردّي الأحوال الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية". 
وأوضحت جمعة أن واقع المرأة في غزة بكافة اختلاف مجالاته يتراجع ويزداد سوءاً
وقالت:" محصّلة ضحايا الحروب الثلاثة الأخيرة التي شنّتها إسرائيل على غزة، من النساء بلغت حوالي 600 امرأة". 
وشنت إسرائيل خلال أعوام (2008 و2014)، ثلاث حروب على قطاع غزة، خلفت آلاف القتلى والجرحى
ولفتت إلى أن المجتمع الدولي "لم ينتصر حتّى اللحظة للمرأة الفلسطينية"، ولم يُجبر الجانب الإسرائيلي على "دفع ثمن جرائمه، التي ارتكبها بحق نساء غزة، خلال حروبه الثلاثة". 
وتشير إلى أن غالبية النساء اللواتي دُمرت منازلهنّ خلال الحرب الأخيرة على غزة، فقدن خصوصيتهن الاجتماعية
وتابعت:" النساء دفعن تكلفة الحرب الباهظة، فقدن خصوصيتهن لتواجدهن في أماكن غير أماكنهن". 
وفي السياق ذاته، بيّنت جمعة أن النساء دفعن أيضاً، تكلفة الحصار، الذي تفرضه إسرائيل على القطاع للعام الحادي عشر على التوالي
وقالت:" بلغت نسبة البطالة في صفوف النساء حوالي 38%، أصبحت النساء تقبّل في العمل بأقل الأجور المقدّمة لهن، لتحسين أوضاعهن المعيشية وإعالة أسرهن". 
ومن جهته، قال مركز الميزان لحقوق الإنسان (محلي)، تمر هذه المناسبة، هذا العام، في ظل استمرار تدهور أوضاع حقوق الإنسان والأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عموماً، وفي قطاع غزة على وجه الخصوص
وتابع، في بيان أصدره الثلاثاء، ووصل "الأناضول" نسخة منه:" النساء يعشن أوضاعاً في بالغة القسوة، جعلتهن عرضة للاضطهاد والقهر العرقي بأشكاله المختلفة على أيدي قوات الاحتلال". 
ويلفت إلى أن الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة حرم المرأة الفلسطينية من حقها في السفر والتنقّل بشكل يؤثر على حقوقها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، معتبراً ذلك انتهاكاً منظّمها لحقوقها من قبل إسرائيل
و بلغ عدد النساء اللواتي فقدن أزواجهن، وتحملن بالتالي مسؤولية إعالة الأسرة، حوالي (1312) سيدة
ووفقا لتقارير أعدتها مؤسسات دولية، فإن 80٪ من سكان قطاع غزة باتوا يعتمدون، بسبب الفقر والبطالة، على المساعدات الدولية من أجل العيش
ويحتفل العالم في الثامن من مارس/ آذار من كل عام، بيوم المرأة العالمي، وفيه يتم الاحتفال عالميا بالإنجازات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للنساء. بلاقيود 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.