فلاحو هوارة أولاد رحو بجرسيف غاضبون من بناء سُور بجانب ساقية للري

فلاحو هوارة أولاد رحو  بجرسيف غاضبون من بناء سُور  بجانب ساقية  للري
تجمع الفلاحون للاحتجاج صباح اليوم السبت

جرسيف: سعيد بوغالب

 اجتمع اليوم السبت 31-03-2018 عشرات الفلاحين قرب السوق الاسبوعي لجرسيف ينحدرون من قبيلة هوارة ، حيث عبروا عن غضبهم واستيائهم لان مقاولا وهو نائب رئيس مجلس جماعي شرع في الحفر جنب الساقية لبناء سور جانب قاعة الحفلات

وقد صرح أحد المتضررين بأن بناء هذا السور سيؤثر كثيرا على عملية السقي،علما أن هذه الساقية قديمة جدا بجرسيف وتعتبر شريانا و تسقي  عشرات الضيعات والحقول  الفلاحية ، خاصة أن التساقطات قليلة جدا ويعتمد الفلاحون على الري من المياه القادمة من نهري مللو

الفلاحون المنخرطون في جمعية المسعودية  الفلاحية ، اتصل أمس ممثلوهم بالمسؤولين في المدينة  لوضع حد لبناء الصور

وحسب تصريح المتضررين الذين التقتهم الجريدة قالوا : ” كيف يعقل بناء سور سيعرقل عملية تنظيف الساقية (كنسها  حين يتراكم فيها الوحل ) بصفة دورية من أجل تسهيل عملية السقي، لان هذا السور سيكون قريبا جدا من الساقية مما يجعل المكان ضيقا .

وصرح الفلاحون في عين المكان، انهم  يريدون بوجودهم قرب مكان بناء السور لفت الانتباه و عازمون على سلك كل المساطير  القانونية لمنع بنائه مُعتبرين الساقية أنها عصب فلاحتهم، وبدونها لن تكون لهم لا فلاحة ولا حياة 

كما ناشد الفلاحون المسؤولين بالتدخل الفوري لمنع بناء السور ، والذين وعدوهم بدورهم بتشكيل لجنة للبث في الموضوع.

و تجمع العشرات من الفلاحين يحملون معدات و أرغموا عمال البناء على التوقف، وبعدها اتجهوا صوب العمالة رغم ان اليوم عطلة نهاية الأسبوع 

ولأخذ وجهة نظر صاحب قاعة مرينا بلاص، توجهت الجريدة لأخذ وجهة نظره حول بناء الجدار وما أثاره من احتجاج ، فجعل رهن إشارة الجريدة وثائق تبين رخصة المجلس البلدي لتوسيع مشروعه وبناء صور يحيط به ، ومن جهة الساقية يعطي له التصميم الابتعاد عنها بمترين ،عكس مايقوله الفلاحون ، كما أدلى لنا بوثائق كراء أرض المشروع من مسؤولي الأراضي السلالية  قائلا : أنه مستثمر وفق القانون يؤدي واجباته الكرائية والضريبية

وأضاف، أن عملية البناء جاءت بعد اجتماع لجنة ضمت ممثلين عن : البلدية، الباشوية، العمالة والوكالة الحضرية الفلاحة، ومهندسا معماريا  بعد شكاية الفلاحين .

نسخة من الترخيص لصاحب البناء

ما يقول صاحب المشروع أنه تصميم المشروع

الساقية التي يسقي منها الفلاحون حقولهم 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *