فريــق الفتــح الرياضــي السطاتي لكــرة القــدم المصغرة يتــوج بطــــلا ويفوز بكأس العرش

فريــق الفتــح الرياضــي السطاتي لكــرة القــدم المصغرة يتــوج بطــــلا ويفوز بكأس العرش

سطات : محمد جنان

فــاز كما هــو معلــوم فريــق الفتح الرياضي السطاتي لكرة القدم المصغرة بلقب كأس العرش للموسم الرياضي 2017/2018 بعد فوزه المستحق في المبارة النهائية التي احتضنتها القاعة المغطاة التابعة للمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط مساء يوم السبت 17 نونبر 2018 على جمعية المدينة العليا القنيطرة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين .

 وقــــد تميز هذا اللقاء الكروي بحضور جمهور غفير من محبي الفريقين وفعاليات منتخبة محلية وإقليمية  التي أبت إلا أن تحل بالعاصمة الرباط من أجل مساندة أبناء حسن بارة الذي يسعى جاهدا رفقة الطاقم المرافق له لإعلاء راية كرة القدم السطاتية وإبقائها شامخة في المحافل الكروي الوطنية رغم شح الإمكانيات المادية والمعنية واللوجيستكية.

هـــذا وقد تناوب على فتح باب تسجيل أهداف فريق الفتح الرياضي السطاتي في هذه المبارة كل من محمد جواد في الدقيقتين 13 و35 وسعد الكنية في الدقيقة 14 في حين وقع الهدف الأول لفريق جمعية المدينة العليا القنيطرة اللاعب حمزة الرواس في الدقيقة 20 ،وزميله خالد كوري الذي سجل الهدف الثاني في الدقيقة 36 من عمر المقابلة، وبهذا التتويج الذي يعد الثاني من نوعه للفريق بعد تحقيقه الفوز ببطولة كأس العرش من داخل القاعة المغطاة بحي العيون سنة 2016 على حساب اتحاد سبو يكون أشبال بارة قد خلقوا الحدث والفرجة وسط أجواء احتفالية ميزها الحضور المكثف لأنصار الفريق ، وبالتالي العودة بالكأس الفضية التي تسلمها عميد الفريق من يد مولاي رشيد الى عاصمة الشاوية سطات. 

 ومن خلال تصاريح متفرقة للجريدة لبعض أنصار الفريق المتوج الذين اكتفوا بمشاهدة المقابلة عبر شاشات التلفزة ، أكدوا على أن الجمهور السطاتي الكروي أكدوا أن الفريق الشاب شرف كرة القدم السطاتية، وأعاد الاعتبار إلى ما فقده فريق الأم النهضة الرياضية السطاتية لكرة القدم من أمجاد خالدة مازال يتغنى بها الكبير والصغير ،

وبهذا الفوز الذي أكيد يضيف المتحدثون أنفسهم، جاء ثمرة جهود كل مكونات الفريق من طاقم تقني وإداري فضلا عن الجمهور السطاتي المساند القوي للفريق والمتتبع لمسيرته الرياضية،

و سيعيد الجماهير الرياضية بكثرة الى مقاعد القاعات والملاعب الرياضية ،الشيء الذي يستحق التشجيع والدعم من طرف المسؤولين والقائمين على الشأن الرياضي بالمدينة التي كانت في أمس الحاجة الى مثل هذه المبادرات والنتائج الايجابية التي افتقدها الجمهور الرياضي السطاتي منذ سنين،فهل سيحرك هذا التتويج المستحق والفوز بكأس العرش نفوس المسؤولين المعنيين لتحريك منح الدعم والمساندة لهؤلاء الأبطال الشباب ؟ أم أن صنابير الدعم ستظل حبيسة الحسابات السياسوية الضيقة ومغلقة في وجه أبناء حسن بارة والطاقم المرافق له ،وستبقى معه نافدة حلم الأطفال والشباب التي فتحت مؤخرا معلقة فوق كف عفريت إلى أجل غير مسمى؟ إنه نداء نوجهه باسم الفريق والجماهير المتتبعة لمسيرته الكروية ، نتمنى أن يجد الآذان الصاغية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.