فاس…استقالات بالجملة من المكتب الاقليمي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب

فاس…استقالات بالجملة من المكتب الاقليمي  للاتحاد العام للشغالين بالمغرب

فاس : عبد الله الشرقاوي

لا حديث لدى الأوساط السياسية و النقابية و المتتبعين للشأن النقابي بفاس، سوى عن موجة الاستقالات الجماعية التي شهدها مكتب الاتحاد الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بفاس، و التي وُصفت بالمزلزلة و القوية للقيادة الوطنية ككل.

و بحسب العريضة التي توصلت بها ” بلاقيود “، فإن الاستقالة الجماعية جاءت بسبب استحالة الاشتغال في الظروف التنظيمية الحالية التي يعيشها الاتحاد الإقليمي، و المطبوعة بالعشوائية و الفوضى و التآمر على مصالح الشغيلة حيث تم تحويل دفة القيادة الجماعية بعيدا عن المفاهيم النقابية النبيلة.

و يضيف نص العريضة، أن القيادة الوطنية للنقابة ظلت في صمت غير مبرر، و هو ما فهم من طرف المناضلين و المتتبعين كتزكية و شرعنة للوضع القائم بسلبياته و تجاوزاته، والتي حولت الفعل النقابي عن مصاره الصحيح و ركوب على المصلحة العامة لقضاء مآرب ذاتية ضيقة.

و تضيف ذات العريضة دائما، أنه إبراءا للذمة أمام التاريخ و أمام المناضلين الشرفاء، و حتى لا يكون موقعها شهداء زور في مسرحية رديئة أريد لها في ظرف معين أو لسوء تقدير أن تلوث مرحلة من تاريخ الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، فقد تم تقديم الاستقالة الجماعية من مكتب الاتحاد الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بفاس، تماشيا و روح العمل النقابي النبيل و حتى تنضج الشروط و تتضح الرؤية.

جدير بالذكر، أن مكتب الاتحاد الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بفاس، عاش و منذ مدة طويلة على صفيح ساخن و موجات من الأخذ و الرد و تبادل للاتهامات، كان آخرها سحب الثقة من الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بفاس، من طرف ثلثي أعضاء مكتب الاتحاد الإقليمي بفاس، و الذي اتهم حسب نص القرار آنذاك، بالإنفراد بالتسيير و الإقصاء الممنهج لكل أعضاء المكتب، بالإضافة إلى التدبير المشبوه لمجموعة من الملفات، و سوء التواصل مع المناضلين وهو ما جعل الخيرة منهم ينسحبون، بالإضافة إلى سوء التسيير و التدبير الغير مبرر للنفقات المالية النقابية المستخلصة من الانخراطات.

و بحسب تصريح أدلى به ل ” بلاقيود ” عبد الرحيم الحياني نائب الكاتب الإقليمي، و أول الموقعين على عريضة الاستقالة، فإن الاستقالة كانت جاهزة منذ مدة، و تم الإعلان عنها مؤخرا احتراما ليوم الشغيلة الأممي فاتح ماي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *