فاجعة أخرى بالميناء المعدني بأسفي، غرق سبعة عمال..

فاجعة أخرى بالميناء المعدني بأسفي، غرق سبعة عمال..
أرشيف

 أسفي / أحمد قيود

إن ورشا من حجم الميناء المعدني بأسفي لا يحتمل أي تأخير في إنجاز أشغاله نظرا للصعوبة التي تحوطه من حيث اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة من أية خطورة محتملة، كما أن أي تأخير يفوت كدلك على الإقليم درجات من التطور التنموي في كثير من المجالات الاقتصادية والاجتماعية.

وبالنسبة للتأخير الذي عرفه الميناء المعدني بأسفي فإن السبب فيه حسب ما يقال وتلوكه الألسن، يرجع لتلك الشقوق التي ظهرت فجأة بالرصيف المخصص لاستقبال حمولة الفحم الحجري الدي ستحتاجه المحطة الحرارية،

الأمر الذي خلق ضجة حول نجاعة الشركات المسؤولة عن الأشغال، ثم هناك مشكلة تسرب مادة بترولية كادت أن تخلق كارثة بيئية لولا نجاعة الجهات المسؤولة التي استطاعت وفي وقت وجيز القيام بالواجب…

إلا أن فاجعة أخرى لم تكن في الحسبان طرأت حينما فاجأت موجة كبيرة عمالا وهم منهمكين في عملهم على الرصيف حيث جدبتهم في اتجاه البحر الذي يعرف هذه الأيام هيجانا وارتفاعا في مستوى حجم الأمواج، مما خلف غرق سبعة عمال تم إنقاد ثلاثة منهم نقلوا على وجه السرعة للمستشفى الإقليمي محمد الخامس، بينما لا زالت الأبحاث جارية في عين المكان بحثا عن باقي المفقودين.  

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *