عين اللوح : المواطنون في عز الطقس الصعب لايحتاجون مهرجان فاس مكناس اخام انشادن، بل مساعدات..

عين اللوح : المواطنون في عز الطقس الصعب لايحتاجون مهرجان فاس مكناس اخام انشادن، بل مساعدات..

محمد الخولاني

فوجئ الرأي العام المحلي والإقليمي وبخاصة  فعاليات مدنية وسياسية وإعلامية   بإعلان تنظيم مهرجان  يومي 24 و25 دجنبر الحالي اطلق عليه منظموه مهرجان فاس مكناس “اخام انشادن” في دورته الاولى من  ابداع  مجلس الجهة وجمعية تايمات لفنون الاطلس المحظوظة يا ناس وبتعاون مع جماعة عين اللوح وطبعا  المجلس الاقليمي وعمالة افران

للإشارة جمعية تايمات  المنظمة ايضا لمهرجان احيدوس السنوي بدعم من وزارة الثقافة والتي يرأسها الحركي حمو اوحلي رئيس المجلس الاقليمي  وكاتب الدولة في المياه والغابات

المهرجان المولود الجديد الذي اخرجته  الى الوجود رؤوس حركية  باعتبارها تتحمل مسؤولية الجهة  والمجلس الاقليمي وجماعة عين اللوح  ورئاسة جمعية تايمات المدللة  وبحضور وزارة الثقافة التي يشرف عليها الحركي الدكتور  محمد لعرج

 حيث تفتقت عبقرية العناصر الحركية المسيرة للمجالس الترابية بإخراجه الى الوجود في عز ازمة البرد  وموجة الصقيع وفضلوا حضور عملية المخاض والولادة القيصرية في هذه الظروف الصعبة والتي تحتاج ساكنة المنطقة  وخاصة شريحة الوسط القروي  الى مد يد السند والعون والقيام بحركات انسانية واحسانية بدل حركة مهرجانية لم يختر لها لا المكان ولا الوقت المناسب لإقامة هذا المهرجان الذي اذهب الاحسان من قلوب بعض الاعيان وفضلوا نغمات الميزان وشذى الالحان مع لفحات البرد القارص وبالهواء الطلق..

الكل مع تشجيع التراث الشعبي الامازيغي وتكريم الرواد وتحفيز الشباب  للحفاظ على الموروث التاريخي، لكن ألا يبدو للمنظمين ان لا الزمان ولا المكان مناسب لتنظيمه؟

هل يندرج  هذا الذي اقمتمونه حسب ما  تردده الالسن في نطاق الحملة الانتخابية قبل الاوان لتلميع صوركم ام هو لقاء اخوي للحركيين جريا على العادة المتبعة في مثل هذه المناسبات  لالتقاط صور مع السلطات الاقليمية لإيحاء الى الناس انكم الكل في الكل في هذا الاقليم؟ ام هو تبذير للمال في غير محله ذلك ما يصرح به البعض في المجامع واللقاءات

الكل مع تنظيم مهرجان من هذا النوع لكن في زمان ومكان معينين لكون عين اللوح تحتضن سنويا مهرجان احيدوس تنظمه نفس الجمعية علما ان الجماعة  لازالت في حاجة ماسة الى بنيات تحتية وتوسيع مجالها العمراني  وتعزيزها بالبنيات السياحية لإيواء الجمهور والزوار لكن شريطة  اشراك الجميع على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم  لا الاقتصار على جهة بذاتها

لماذا لم ينظم بأقاليم الحاجب وبولمان وايموزار وتازة وصفرو؟ لماذا بالضبط بعين اللوح ؟

اليس  في الامر سرا وان كنا لا نوافق اقامته في هذه الظروف المناخية، ألا يمكن تنظيم مسابقة وطنية سنوية لتعم الفائدة  وتخصيص جوائز بدل اقامة الزرود وحفل الشواء في بعض المهرجانات  حتى يشارك فيها الجميع من مختلف المناطق..؟ لماذا الركوب على الفلكور والتراث لأهداف سياسية وانتخابية كما يقول البعض..؟الناس في الجبال محتاجة الى مساعدات وقوافل انسانية واحسانية والتي ينتظرون من جمعيات تحج الى هذه المناطق من ربوع المملكة بينما الجمعيات المحلية ومجالس جهتنا وإقليمنا في واد وهموم ومآسي الساكنة في واد اخر 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *