عندما تصبح بعض الفروع النقابية تحترف مهنة الإرتزاق والتملق والتضليل والكذب…

عندما تصبح بعض الفروع النقابية تحترف مهنة الإرتزاق والتملق والتضليل والكذب…
هكذا تفعل بعض الكائنات البشرية ـ مع الأسف ـ أنت تكتب ضد اعوجاج يخص جهة معينة، فيتطوعون للرد عليك ؟؟

بلاقيود

الغريب في الأمر في بلدنا العزيز أننا دائما وأبدا نقول لماذا لاتوجد لدينا ديمقراطية مثل الدول المتقدمة… لكن لم نطرح السؤال بشكل عكسي ، ونقول: وهل هذه الدول لها نقابات وأحزاب مثل مالدينا ويفعل بعض مرتزقة ومحترفي الإتجار في العمل النقابي ؟

مناسبة هذا الكلام ، هو أن صحيفة بلاقيود نشرت مقالا عن إدارة الحي الجامعي لكاتبه : “محمد ..” لكن وبدل أن ترد علينا إدارة الحي الجامعي تطوع ممن لايملك الصفة سوى أنه يحترف الإرتزاق والإبتزاز بالعمل النقابي وبعض الأشباح ليرد علينا، “كاري حنكو” تزلفا وتملقا، إلى الإدارة، و الجميع يعرف أن إدارة الحي الجامعي تابعة لوزارة الداخلية والذين تطوعوا للرد على الجريدة ” كارين حناكهم” لاعلاقة لهم من قريب أو بعيد بوزارة الدخلية، فهم مجرد أعوان في أذيال السلاليم، وينطبق عليهم المثل القائل “أصحاب الجنازة صابرين والعزاية كافرين” يريدون أن يقولوا للإدارة نحن نملك مدينة الجديدة ولا أحد يقرتب منكم بشرط غض الطرف علينا و اتركونا وشأننا ندخل متى شئنا ونخرج من العمل متى شئنا …؟

و هل الدول المتحضرة والديمقراطية تنزلق إلى هذه الأعمال الدنيئة؟ هل في الدولة الديمقراطية يكتب صحافي فيتطوع مكتب نقابي ليرد عليه ؟ مع احترامنا للمستوى المتدنى في اللغة والدراسة للذين تطوعوا للرد علينا؟

ونريد أن نبين للرأي العام ولأصحاب العقول النيرة، أن الفرع النقابي ـ المزعوم ـ هو يتاجر حتى النخاع بالعمل النقابي، وأن “مسيلمة الكذاب لازال بين ظهراننا إلى اليوم” ـ مجازا ـ والدليل، هو أن المقال تم نشره يوم 23/12/2018 ، وأن الجريدة نشرت تباعا مقالا آخر ليلة الخميس 26/12/2018 أي مساء الأربعاء، تحت عنوان : “إدارة الحي الجامعي بالجديدة تتستر عن الأشباح من أصحاب الريع النقابي” وبينا أن هناك أشباحا ، وأن أحد سحرة فرعون الذي تطوع للرد علينا، ثبت أنه شبح ويستفيد من الريع النقابي، وأنه قام بالإعتصام أكثر من 10 أيام خارج مكان عمله وسط مدينة الجديدة و أثناء دوامه الرسمي، دون أن يلتحق بعمله.. فكتبت الجريدة تُسائل الإدارة ، لماذا هذا الريع النقابي ؟ فهل الإنتماء إلى النقابة يعني الفوضى والتسيب.. فطلع علينا اليوم الخميس الفرع النقابي”المزعوم” ببيان يقول كاتبه أنهم اجتمعوا على عجل يوم 25/12/2018 ، ينددون بالمقال السابق المتعلق بإدارة الحي الجتمعي وبالذي كتب ليلة الخميس أي الأربعاء مساء 26/12/218 ، إذن بدون أن يشعر الموظف الشبح النقابي المزعوم “مسيلمة الكذاب” فوقع في الحفرة وفي المصيدة، لأنه مجرد تاجر العمل النقابي،

أولا: ماعلاقة الفرع النقابي بإدارة الحي الجامعي، لم نكن نعرف أن إدارة الحي الجامعي عضو في مكتبهم النقابي أو منخرطين معهم ؟؟؟

ثانيا : كيف يعقل أن يرد في البيان على مقال لازال لم يكتب أصلا ، إذا فرضنا جدلا أنهم عقدوا اجتماع يوم الثلاثاء 25/12/2018 ، فالمقال الثاني لم يكتب حتى ليلة الخميس؟؟؟؟ كيف تضمن بيان للفرع المجتمع يوم الثاثاء رد على مقال كتب يوم الخميس أي لاحق على اجتماعهم الكاذب ؟ ولماذا اجتمعتم يوم الثلاثاء ـ حسب زعمكم المكذوب ـ ولم تضعوه في الفايس إلا يوم الخميس ؟؟؟؟ وإن لم تكن كاذبا يامسيلمة، أين الصورة الجماعية للمكتب النقابي وهو مجتمع؟ وأين التوقيع على البيان  واسم كاتب الفرع أو نائبه ؟ إنها قمة الديكتاتورية، أن يتكلم شخص باسم المكتب زورا وبهتانا. وهو عمل يعاقب عليه القانون لأنه تزوير

هل لاحظتم تجار العمل النقابي الذين يمارسون الإبتزاز والكذب… على الإداراة والرأي العام، يريدون أن يبينوا أنهم أصحاب “سطوة مزعومة”

مما يفهم أن كبير سحرة فرعون اجتمع لوحده دون أعضاء ولاهم يحزنون، وكتب البيان دون أن يشعر بأنه “يهذي” (من الهذيان) بئس العمل النقابي الذي أصبح يمثله  تجار العمل النقابي، ويدعي أنهم عقدوا اجتماعا، مع من عقدت اجتماعا أيها المفتري؟

وهكذا مع الأسف الشديد، أصبحنا نعيش أمام شرذمة متحللة من الأخلاق والقيم، وكبير سحرة فرعون، الذي ينعت الجريدة بصفات قذحية، خفي عليه أنها نشرت لهم مقالات صحفية بخصوص الإعتصام وبصورته الشخصية ولازال الأرشيف موجودا عندنا، فكانت الجريدة أنذاك محترمة، لانريد منك ولا من أمثالك أن توزع علينا صكوك الغفران، لأنك فاقد للعدالة ولست أهلا لأن توزع صكوك الغفران على أسيادك

وهكذا فعل مثل ما كان يفعل فرعون مع موسى:قال تعالى ” إن تصبهم حسنة يقولوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه”

يوم تكون الجريدة بجانبهم تكون في المستوى، ويوم نكتب مقالا ضد مصالحهم الشخصية تكون الجريدة فيها ما يقال؟؟؟ خسئتم وخسئ ظنكم،

وراجع كتاباتك فهي مملوة وحبلى بالأخطاء، واذهب لتتعلم القراءة والكتابة، فالعمل النقابي الذي أصبح فيه أمثالك، أصابه الإفلاس

وإن عدتم عندمنا ياتجار العمل النقابي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.