على إثر زيارة المفتيشة العامة لوزارة التربية الوطنية إلى أحد المؤسسات بإقليم الجديدة, تشميع القسم الإقتصادي بالمؤسسة.. وطرح عدة تساؤلات

على إثر زيارة المفتيشة العامة لوزارة التربية الوطنية إلى أحد المؤسسات بإقليم الجديدة, تشميع القسم الإقتصادي بالمؤسسة.. وطرح عدة تساؤلات

بلاقيود : انفجرت مؤخرا فضحية من العيار الثقيل بالثانوية الإعدادية مولاي عبد الله إقليم الجديدة, هذه الأخيرة التي تعرف خصاصا في الأطر الإدارية.. وحسب مصادر جد مطلعة, فإن القسم الداخلي يعيش وضعية جد مزرية سواء على مستوى العاملين أو الوجبات المقدمة والمُؤن وكذا الخدمات العامة من أفرشة والمراقد وانعدام النظافة.. ومع استمرار الوضع لسنوات دون تدخل من المشرفين المباشرين على القسم الداخلي بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية .. وبالخصوص القسم الإقتصادي, فإن الوضع اصبح لايطاق حتى حلت المفتشية العامة لوزارة التربية الوطنية بعين المكان.. ووقفت على الوضعية المأساوية للقسم الداخلي الذي يثير الغثيان والتقيئ.. وبعد ذهاب اللجنة.. قاما مسؤولا  كل من الشؤون التربوية والقسم الإقتصادي بزيارة إلى المؤسسة المعنية والتي لاتبعد كثيرا عن المديرية إذ لايتعدى الأمر سوى 10 كيلومترات  تقريبا, وهكذا قاما ببعض الإصلاحات الترقيعية المحتشمة والتي لاتعدو ذر الرماد في الأعين .. لكن الأمر أخذ أبعادا كبيرة عندما غادر مسؤول القسم الإقتصادي لأسباب يقال انها صحية.. مما جعل لجنة من الوزارة تقوم بالمعاينة… وعلى إثرها قامت بإغلاق القسم الإقتصادي بالمؤسسة في انتظار فتح تحقيق جدي ونزيه.. وللإشارة فإن هذه المؤسسة المتواجدة بمولاي عبد الله إقليم الجديدة لا أحد رغب أو يرغب ان ينتقل إليها في إطار الحركة الإنتقالية نظرا لوضعها المأساوي وظلت على تلك الحال لسنوات..

كما أن عملية استلام وتسليم المهام بين المدير السابق والمدير الحالي ، تضع جميع المسؤولين عن التربية والتعليم بإقليم الجديدة أمام وقائع سوء التدبير واللامبالاة ، إذ كيف يعقل أن يتم إغفال مسألة تسليم واستلام المهام ما بين المدير السابق والمدير الحالي منذ شهر يوليوز 2016 إلى غاية شهر مارس 2017  موعد حلول اللجنة الوزارية  ,ومن يتحمل المسؤولية الكاملة في هذه الوضعية الشاذة التي ناهزت التسعة (09) أشهر بمدير يمارس عمله دون أن تكون عملية تسليم وتسلم المهام قد أنجزت وكأن مصلحة الشؤون التربوية بالمديرية الإقليمية لا تعنيها هذه المؤسسة ..

 إن ما يحصل بالقسم الداخلي وغيره ماهو إلا النزر القليل مما تعرفه عدد من الأقسام الداخلية بالإقليم ومؤسسات سواء تعلق الأمر بالصفقات او التسيير أو الوضعية العامة للأقسام االداخلية من مراقد وأغطية ونظافة ووجبات… وهناك بعض رؤساء أقسام بالمديرية الإقليمية لايبرحون مكاتبهم, أو حتى مكاتبهم قليلا ما يتواجدون بها رغم المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقهم, فلا يكلف نفسه رئيس القسم بالتنقل إلى العالم القروي لتفقد أوضاع المدارس و المجموعات والفرعيات و كل المؤسسات التي تعد بعيدة عن الأنظار.. في الوقت الذي تجدهم يتسابقون إلى عدد من الأنشطة.. والمُحصلة هي المردودية السيئة على مستوى التعليم و انقطاع عدد كبير من التلاميذ من متابعة دراستهم بسبب عدة عوامل منها ما يرجع إلى سوء التسيير, هناك عملية الضم التي تقع في عدد من المؤسسات بالعالم القروي بسبب التواطأ الحاصل.. وهو ما يؤثر سلبا على مردودية التلميذ.. كما تُطرح علامات استفهام عن اللجان التفتيشية المحلية التي يبدوا أنها خارج التغطية… نتمنى على مثل هذه الزيارات من الوزارة أن تتكثف لوضع حد للفوضى المتفشية في عدد من الأقسام بالمديرية الإقليمية, ونتمنى على النقابات التي تقيم الدنيا على مصالحها الضيقة ومصالح منخرطيها أن تضع ضمن أولوياتها مصلحة التلميذ من الإبتدائي وحتى الثانوي أولا وأخيرا, وأن تتوقف عن المساندة عندما يكون هناك خطأ ترتب عنه ضياع حقوق التلاميذ.. بلاقيود

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.