طنجة.. حالات مراقبة صرامة في الموانئ و المطارات والمنافذ تحسبا لأي حالة محتملة “لكرونا”

طنجة.. حالات مراقبة صرامة في الموانئ و المطارات والمنافذ تحسبا لأي حالة محتملة “لكرونا”

طنجة : بلاقيود

تعرف جميع نقط العبور بالحدود المغربية سواء الجوية او البرية حالة استنفار ويقظة وحذر من قبل العديد من الأجهزة..

و تقوم وحدة صحية خاصة بميناء طنجة المدينة على مدار24 ساعة بمراقبة وفحص المسافرين القادمين من ميناء طريفة الاسباني عبر العبارات البحرية عن طريق قياس حرارتهم بواسطة أجهزة يدوية كالمسدسات الحرارية على متن الباخرة ، ثم بواسطة كاميرا قياس حراري مثبتة عند نقطة الوصول.

ويسهر على سير هذه العملية كل المتدخلين بالميناء والمسؤولين عن ذلك من مديرية الملاحة التجارية وقبطانيتها، وكذاك عناصر الدرك البحري والأمن الوطني و الجمارك والسلطات المحلية.

ويعتبر ميناء طنجة المدينة ثاني ميناء بحري لعبور المسافرين إلى القارة العجوز بعد ميناء طنجة المتوسط.

 و يترواح عدد المسافرين العابرين مابين 1800 الى 2300 مسافرا يوميا عبر 4 عبارات بحرية تحمل على متنها السيارات والحافلات والركاب. بالاظافة إلى رسو البواخر السياحية والتي تقل على متنها دائما أكثر من 3000 سائح والتي تقوم بزيارات شهرية أونصف شهرية لمدينة طنجة الدولية، ولا ننس أيضا زيارات العديد من الزوارق والقوارب الشراعية الدولية لميناء “طنجة باي” الحديث العهد.

 كل هذا الهم الهائل من المسافرين والزائرين للمغرب، تتم مراقبتهم جيدا في إطار المخطط الوطني للوقاية من فيروس”كورونا19 الجديد” و يسهر على تسير ذلك لجنة مختلطة من المصالح المختصة أمنينا و إداريا، من جل حماية المغرب من أي تسريب للوباء..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.