ضعف التواصل و الإعداد القبلي أبرز نواقص مهرجان مكناس

ضعف التواصل و الإعداد القبلي أبرز نواقص مهرجان مكناس

محمد الخولاني، وعبد العالي عبد ربه

تعيش مكناس هذه الأيام على وقع كثرة  الانتقادات الموجهة لمنظمي المهرجانات الخريفية بسبب عدم  اختيار الوقت المناسب لإقامتها من جهة ، وضعف التواصل والإعداد القبلي الجيد  بدء من الدعاية عبر وسائل الإعلام المختلفة

إضافة إلى إشكالية برمجتها إما في نفس الفترة بنفس المدينة كما حصل مع مسرح الطفل ومهرجان المسرح لجمعية الشامات فضلا عن برمجتها في نفس التواريخ مع مهرجانات مماثلة ببعض المدن مما يقلص نسبة نجاحها.

ينضاف إلى هذه العوامل ضعف تدبيرها  وسوء تواصل إدارة المهرجانات مع مختلف الفعاليات الإعلامية وعدم تمكينهم من ملفات صحافية وبرنامج المهرجان العام ، علاوة على التقصير في ضيافة النجوم الكبار من فنانين والممثلين  المشهورين على الصعيد العربي والدولي  وعدم إعطائهم المكانة التي يستحقونها باعتبارهم خير سفراء لنا  بإمكانهم المساهمة في الترويج لسياحتنا وثقافتنا وتقاليدنا وغيرها ، مما يستوجب إيلاءهم ما يستحقونه من عناية وتكريم

كما ينبغي للسلطات الإقليمية استقبال مثل هؤلاء النجوم وضيافتهم وحضور أمسياتهم و سهراتهم الفنية في إطار حسن الاستقبال والدبلوماسية الموازية.

يذكر أن مهرجان مسرح الشامات في نسخته الأولى ينظم بشراكة مع جهة فاس مكناس والمجلس الإقليمي وجماعة مكناس ووزارة الثقافة تحت شعار : مكناس خشبة مسارح العالم وذلك مابين 18 و23 دجنبر  بمشاركة  فرق من سويسرا وتونس ومصر والجزائر ومن المغرب طبعا، كما تنظم على الهامش ورشات تكوينية من تأطير مسرحيين

والمطلوب تلافي الهفوات المرتكبة والتي سجلتها عيون المتتبعين وممثلي المنابر الإعلامية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.