سيدي بنور.. هل لا زال الإقليم واردا في اهتمامات مجلس الجهة

سيدي بنور.. هل لا زال الإقليم واردا في اهتمامات مجلس الجهة

محمد زينابي

يتسائل  سكان المنطقة، هل لازالت مدينة سيدي بنور والإقليم واردا في اهتمامات مجلس جهة البيضاء سطات لينال حظه كباقي الأقاليم التي تتكون منها جهة البيضاء سطات وفتح آفاق الشغل في وجه شباب المدينة والإقليم؟ هذا في الوقت الذي تم تهريب معمل الحليب من سيدي بنور إلى مدينة الجديدة بعدما تم وضع الحجر الأساس له من طرف وزير الفلاحة أنذاك،

 كما تم الاستغناء على معمل السكر بالزمامرة ومعمل القطن ومشروع المطحنة بمدينة سيدي بنور، إذا أضفنا إلى هذا كله الحصار المفروض على المدينة من طرف قنوات السقي التي تشكل حزاما من جميع الجهات،

 ومن جهة أخرى حتى نكون منصفين أن اقليم سيدي بنور يعاني من تسلط بعض الجهات التي تقف سدا منيعا في وجه تنميته بدواعي انتخابية بحيث لا يكلفون أنفسهم أي عناء للدفاع عن مدينتهم وإقليمهم، ولم يستثمرو دهما واحدا في أعمال اجتماعية كباء مدارس أو مراكز صحية أو مستشفى يجنب المرضى التنقل يوميا إلى مدينة الجديدة..

 بل يقفون سدا منيعا في وجه أي مسؤول يريد مصلحة المدينة، و يُعرضونه إلى مضايقات بل تتم محاصرته، إنه لوبي خطير يحصد الأخضر واليابس، والإقليم كان الله في عونه

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *