سيدي بنور/جماعة أولاد بوساكن: تنظيم لقاء تواصلي حول كيفية تنزيل مبادئ الدموقراطية التشاركية، وتساؤلات عن هشاشة البنية الأساسية للجماعة؟؟

سيدي بنور/جماعة أولاد بوساكن: تنظيم لقاء تواصلي حول كيفية تنزيل مبادئ الدموقراطية التشاركية، وتساؤلات عن هشاشة البنية الأساسية للجماعة؟؟

سجيد عبد الواحد 

  نظمت جماعة أولاد بو ساكن بإقليم سيدي بنور لقاءا تواصليا  الخميس الماضي 25 يناير 2018 حول كيفية تنزيل مبادئ الدمقراطية التشاركية مع عرض برنامج عمل الجماعة للمدة الفاصلة ما بين 2017 و 2022 ، بحضور المنتخبين و المندوب الإقليمي للتعاون الوطني و مدير جماعات الأفق الأخضر و جمعيات المجتمع المدني و ممثلي وسائل الإعلام المكتوبة و الإلكترونية

 و قد تمركزت مداخلات هذا اللقاء التواصلي حول المنهجية التشاركية و انعكاسها الإيجابي على الخدمات العمومية من خلال تأهيل المرافق الإجتماعية و الخدمات العمومية كقطاع الصحة و التعليم والفلاحة و الاقتصاد المحلي و الذي لا يتأتى إلا بدور المجتمع المدني حسب دستور 2011 الذي منح جمعيات المجتمع المدني حق الترافع و الاقتراح و التعاقد و التشارك للإطلاع بدورها  في إدارة الشأن العام و إشاعة قيم المواطنة و المسؤولية و التأطير و التكوين و نشر الوعي لإرساء ثقافة الحقوق و الواجبات و التضامن و التآزر ، بل تعتبر جمعيات المجتمع المدني حلقة تواصل بين المواطنين و الفاعل السياسي و تأهيل العنصر البشري الذي يعتبر أساس التنمية الشاملة..

 بعد ذلك تم عرض برنامج عمل جماعة أولاد بو ساكن للمدة ما بين 2017 و 2022 . هذه الجماعة التي أحدتث سنة 1992 على مساحة 140 كلم مربع بنسمة حددت في 7390 نسمة بمعدل 1357 أسرة حسب الإحصائيات الأخيرة ، إلا أنها تعاني من خصاص مهول في التجهيزات الأساسية و المرافق الإجتماعية و ركودا عاما في الحركة الإقتصادية و الإجتماعية لأنها تعيش على أنقاض منحة الضريبة على القيمة المضافة و التي لا تتعدى 00 000 000 3 درهم بحيث تبلغ نسبة الأمية بهذه الجماعة حوالي 70 في المائة و نسبة الفقر تتعدى فيها 38 في المائة .

 و قد روعيت في هذا البرنامج جميع ما يتطلب من آليات و وسائل تأهيل هذه الجماعة و سكانها بتكلفة قدرت بحوالي 900 مليون درهم تتطلب البحث عن الموارد و الشركات لتحقيق هذا البرنامج

 و من خلال هذا العرض ظهر جليا أن مواطن الضعف بهذه الجماعة تتمثل في العزلة و ارتفاع معدل الفقر و البطالة و الهجرة بالإضافة إلى محددوية الموارد المائية و هشاشة القطاع الفلاحي و البنيات و التجهيزات الأساسية مع ضعف ميزانية الجماعة و ضعف التكوين و دينامية الفاعلين المحليين و شبه غياب لمشاركة المرأة في الحياة الجماعية  

 أما مكامن القوة  فقد حددت في نسبة شباب الساكنة و كمجال خصب للزراعة و نوعية التربة و الإرادة للاستثمار في العنصر البشري و البنيات التحتية و الأساسية

 و في الاخير خلصت مناقشة المتدخلين للإرتقاء بهذه الجماعة إلى تأهيل العنصر البشري و تطوير الإقتصاد المحلي و خلق الثروة المحلية مع تنظيم المجال و حماية البيئة مع التركيز على حلقات تكوين جمعيات المجتمع المدني حتى تلعب الدور الموكول إليها في التأطير و التشارك و التعاقد و نشر  الوعي و المشاركة كقوة اقتراحيه لإدارة الشأن المحلي .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *