سيدي بنور.. تماطل معالجة الوضعيات المالية للإعتمادات بالقباضة يعرقل مشاريع الجماعات المحلية

سيدي بنور.. تماطل معالجة الوضعيات المالية للإعتمادات بالقباضة يعرقل مشاريع الجماعات المحلية

سجيد عبد الواحد

   من الأسباب الرئيسية التي تعرقل برمجة صفقات المشاريع الإجتماعية و الإقتصادية و الإدارية لتلبية حاجة الساكنة بجماعات إقليم سيدي بنور التماطل في معالجة الوضعيات المالية للإعتمادات المنقولة في الأوقات المناسبة ،

بحيث لا يمكن للجماعات المحلية إصدار الإلتزام بنفقات الصفقات و عرضها إلا بعد مراقبتها و التأشير عليها من طرف القباضة المحلية ، و هذه العملية تتطلب وقتا طويلا نظرا للضنك الذي تعانى منه قباضة سيدي بنور من حيث قلة الموارد البشرية و تعدد الاختصاصات و الملفات لأكثر من أربعة عشر جماعة محلية

و كمثال صارخ على ذلك بلدية سيدي بنور التي لم تتمكن من برمجة صفقات مشاريعها في إنتظار المراقبة و التأشيرة على وضعيتها المالية الخاصة ببرمجة الفائض الحقيقي لسنة 2017 رغم مرور أكثر من أربعة أشهر من سنة 2018 ، و هو ما يساهم في توقيف عدد مهم من المشاريع كتهيئة السوق الأسبوعي و المجزرة و اقتناء برنامج النظم المعلوماتية و إنجاز مشروع الإنارة العمومية بحديقة الزرقطوني و النافورات و تهيئة مقبرة سيدي حرمة الله بالقرية إلى غير ذلك من المشاريع التي مازالت موقوفة التنفيذ

و نظرا للضغط الذي تعاني منه قباضة سيدي بنور سبق للمجلس البلدي لمدينة سيدي بنور أن طالب من خلال رفع عدة ملتمسات إلى وزارة المالية و الإقتصاد سعيا وراء الموافقة على إحداث قباضة بلدية تدير شؤونها المالية عن قرب بعد توفير مقرها و الموارد البشرية المختصة تلافيا لهذا التماطل و لترشيد عمليات المداخيل و المصاريف

و قد مرت على هذه الملتمسات أكثر من 20 سنة و لم تحظ بالقبول لأسباب غامضة مع العلم أن هذا المرفق سيساعد بلدية سيدي بنور في تجويد حالتها المالية و يخفف الضغط على القباضة و الجماعات المحلية الخاضعة لها

فهل ستتفهم وزارة المالية و الإقتصاد معاناة الساكنة فيما يخص تعثر المشاريع مع إطلاق سراح القباضة البلدية و تأطير القباضة المحلية ؟؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *