سيدي بنور.. تساؤلات عن مصير اختلالات وتخريب وسرقة المدرسة الرياضية للتكوين إسبانيا

سيدي بنور.. تساؤلات عن مصير اختلالات وتخريب وسرقة المدرسة الرياضية للتكوين إسبانيا
سجيد عبد الواحد

منذ أن طفت على السطح فضيحة تخريب بناية المدرسة الرياضية لتكوين الشباب والطفولة و محتوياتها المسماة “ملعب إسبانيا” وسرقة تجهيزاتها ومعداتها، وهو ما تم تداوله  عبر عدد من الجرائد الوطنية ومواقع التواصل الاجتماعي.. تم طمس هذه القضية لأسباب مبهمة لحد الساعة؟

فرغم أن هذه المنشأة الرياضية تتوفر على ملعب لكرة القدم بالعشب الطبيعي مؤطر ببئر مجهز لجلب الماء من أجل السقي والاستحمام، والمرافق الصحية والاستحمام وقاعة رياضية مجهزة لبناء الأجسام ومراقد ومطبخ ومطعم مجهزون بما يلزم  بمساهمة المشروع الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزارة الشباب والرياضة أنداك، لم تكلف هذه المؤسسات نفسها عناء  اعتماد  الآليات الادارية والقانونية لمتابعة البحث والتحقيق في الأسباب الرئيسية التي أدت إلى إغلاق وإهمال معلمة رياضية معنية بالتكوين الرياضي للشباب والطفولة حتى تعرضت للتخريب والسرقة في ظروف غامضة، وكيف تأتى لنظارة الأوقاف بمدينة الجديدة كراء هذه المنشأة الرياضية الممولة من طرف وزارة الشباب والرياضة انداك والمشروع الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لبعض الخواص ودوافع النزاع بين طرفي الكراء مما أدى إلى إغلاقها و إهمالها حتى حصلت كارثة التخريب والسرقة.

وينضاف إلى اتخاذ قرار الكراء الغير القانوني،  يتساءل الرأي العام الرياضي عن الآفاق المستقبلية وإعادة الروح الى المدرسة الرياضية إسبانيا لفتح أبواب التكوين أمام شباب وطفولة مدينة سيدي بنور دون عوائق مادامت محدثة ومجهزة من صلب المال العام.

وتجدر الإشارة، أن اسم المؤسسة تيمنا باسم المرحوم الحاج عبداللطيف محسن اللاعب الدولي ولاعب وفريق الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم سابقا الملقب بإسبانيا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *