سوء التسيير و التدبير المجلس الجماعي لافورار إقليم ازيلال جعلت المدينة تعيش التهميش

سوء التسيير و التدبير المجلس الجماعي لافورار إقليم ازيلال جعلت المدينة تعيش التهميش

مصطفى طه جبان

افورار مدينة صغيرة ترابيا تابعة لإقليم ازيلال، تتميز بشاسعة مساحتها الفلاحية، و تتوفر على فرشة مائية غنية، و مدخلها الرئيسي يشد الانتباه، لما تكتنزه من مناظر خلابة، منطقة سهلية و جبلية في نفس الوقت.

لكن بمجرد الولوج إلى وسط المدينة، يتبين أن مظاهر البداوة مازالت منتشرة، اغلب سكان المنطقة يعتمدون على الفلاحة المتنوعة، نخص منها، الشمندر و الزيتون و القطن و الليمون و اللوز و قصب السكر، بالإضافة إلى الخضروات الخريفية…

من بين اكبر المعاناة التي تتخبط فيها الساكنة المحلية، الفقر و البطالة، فجل العاطلين عن العمل، يقضون يومهم و هم جالسون في الحديقة الوحيدة في المنطقة، و ذلك بسبب غياب فرص العمل، من خلال عدم وجود وحدات صناعية للحد من هذه الظاهرة السلبية، فقط نجد فندقا مصنفا في ملكية رئيس الجماعة الحالي.

فاعل جمعوي، أوضح لجريدة بلا قيود، أن نسبة البطالة بالمدينة جد مرتفعة، و أن 90 بالمائة من الشباب عاطلون عن العمل، فالوظائف تنحصر فقط في المؤسسات العمومية أو في الفلاحة. و يؤكد المتحدث، أن افورار المنسية تتوفر على طاقات شابة محلية في عدة مجالات، منها الرياضية و الفنية و الثقافية، غير أنهم يعانون من الإقصاء، فدار الشباب المتنفس الوحيد لا تتوفر على ابسط الإمكانيات اللوجستيكية، و أشار الفاعل الجمعوي إلى أن تهميش أبناء المنطقة، جعل البعض منهم يسلك طريق الانحراف، كإدمان المخدرات و الخمر، و الأخطر من هذا ارتفاع معدل الجريمة.

أما فيما يخص الميدان الصحي، فافورار تتوفر على مركز صحي واحد و صغير، يعرف اكتظاظا بسبب توافد عدد كبير من المرضى، من جميع دواوير الجماعة.

أفاد عدد من الوافدين على المركز المذكور، أنهم مستاؤون لضعف الخدمات المقدمة، بسبب غياب المستلزمات الطبية الضرورية، جعلت بعضهم يختار اللجوء إلى المستشفى الإقليمي لبني ملال، و تكبد عناء السفر بالنسبة للمسنين، رغم ضعف قدرتهم الشرائية.

و من بين ابرز الإشكاليات التي تعيشها الساكنة المحلية، غياب الإنارة العمومية في بعض الأحياء الشعبية، و تحمل العديد من فعاليات المجتمع المدني، و بعض الأحزاب السياسية المحلية، المسؤولية الكاملة للمجلس الجماعي الحالي.

يتبع…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *