سكان السعادة والبحارة بالجديدة يطالبون الجهات المسؤولة بناء مؤسسات تعليمية عمومية

سكان السعادة والبحارة بالجديدة يطالبون الجهات المسؤولة بناء مؤسسات تعليمية عمومية

سيارة الوقاية المدنية أثناء وقوع بعض حالات الإختناق

تعرف مدينة الجديدة وبالأخص حي السعادة والبحارة نمو المدارس الخصوصية على حساب المدارس العمومية، فوتيرة نمو هذه المدارس في السنوات الأخيرة نمت بوتيرة سريعة جدا، حيث ارتفع عدد المؤسسات الخصوصية بهذه الدوائر إلى أكثر من 20 مؤسسة في الوقت الذي يشتكي فيه سكان السعادة 3 والبحارة من بعد مدرسة محمد الفاسي والتي تعرف بدورها اكتظاظا حيث يبلغ عدد التلاميذ بها أزيد من 700 تلميذا مما يزيد من معاناة التلاميذ والأساتذة الذين يعانون أصلا من عدد ساعات العمل، فكل ذلك جاء نظرا لعدم وضوح السياسة التخطيطية وعدم الاعتماد على بيانات توضح عدد التلاميذ في جميع المراحل والمستويات وعدم الاعتماد على إحصائيات تمثل عدد السكان وتوزيعهم بالدائرة بالإضافة إلى تقليص البنية التربوية للؤسسات التعليمية، فمن المفروض أن تحظى المدرسة العمومية بنفس الاهتمام الذي تحظى به المؤسسات الخصوصية وذلك برصد الاعتمادات ووضع الهياكل وإحداث الآليات لتحقيق الجودة، هذا بالاضافة إلى التهميش الذي تعرفه مدرسة عبد المومن الموحدي نتيجة محاصرتها من كل الجهات بسوق عشوائي أُحدث عنوة وأمام أنظار الجميع، فلا التلاميذ يستطيعون أن يدرسوا في ذلك الوضع المحاط بالصياح من كل جانب ولا الأساتذة يمكنهم أن يؤدوا وظيفتهم وهم يرون كل ذلك الوضع المخزي والبئيس الذي يحيط بمؤسسة تعليمية من المفروض أن تحظى بالوقار، وكأن الجهات المعنية لايعنيها الحالة المأساوية المضروبة على هذه المؤسسة، والذي تتحمله السلطات المحلية التي تتفرج على هكذا وضع مخزي وكذا المديرية الإقليمية التي من المفروض التدخل بقوة من أجل حماية مؤسسة عمومية حتى تؤدي وظيفتها في بيئة سليمة من الشوائب..ولنا عودة في الموضوع.مدرسة عبد المومن محاصرة من جميع الجهات بالتجار العشوائيين والمتلاشيات


وضعية مدرسة عبد المومن الموحدي


أثناء وقوع حريق بجانب مدرسة عبد المومن الموحدي في المتلاشيات والخردة المحاطة بالمدرسة من كل الجوانب



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *