سطات.. جمعية أجيال الشاوية في لحظات تاريخية باحتفالها الرسمي الأول بالسنة الأمازيغية

سطات.. جمعية أجيال الشاوية في لحظات تاريخية باحتفالها الرسمي الأول بالسنة الأمازيغية
محمد جنان

وسط أجواء من الفرح السرور، و بعد إقرار فاتح السنة الأمازيغية الجديدة 2974 عيدا وطنيا ويوم عطلة رسمية، نظمت جمعية أجيال الشاوية حفلا متنوعا احتضن فقراته فضاء الغوزي بسطات.

وقد حضر هذا الحفل البهيج الذي اختار له المنظمون شعار “الأفضل معكم وبكم” مسؤولي ومنخرطي الجمعية المنظمة بالإضافة الى  مجموعة من الفعاليات الجمعوية والحقوقية والرياضية والفنية والمنتخبة الذين أبوا إلا أن يشاركوا هذه الجمعية فرحتها واللحظات التاريخية التي عاشتها في احتفالها الرسمي الأول بالسنة الأمازيغية.

و اعتبــر عــدد ممن تحدثوا لجريـدة “بلا قيود” في تصاريح متفرقــة ضمنهم محمد الضعلي رئيـس جمعيــة أجيـال الشاوية بإقليـم سطـات، أن الاحتفــال بالسنــة الأمازيغيـة “إيض يناير” يدخل ضمن الأنشطة والبرنامج السنوي للجمعية منذ القرار الملكي في ماي الماضي والذي أمر من خلاله بإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية رسمية مؤدى عنها، على غرار فاتح محرم من السنة الهجرية ورأس السنة الميلادية، مؤكدين على أن هذه السنة تبقى استثنائية لكونها أول عام يتم الاحتفال فيه برأس السنة الأمازيغية كعطلة رسمية بعد القرار الملكي، وأنها أيضا دليل على التقدم في المجال الحقوقي الذي راكمه المغرب في قضايا الأمازيغية، معلنين أن فرحة هذه السنة مضاعفة على اعتبار أن كل سنة نعيش حالة من الفرح بهذه المناسبة.

إلا أن هذه السنة لها طعم خاص وفرحة مضاعفة من ناحيتين: الأولى الاحتفال ، والثانية: الاعتراف الرسمي بهذه المناسبة، مستحضرين في الوقت ذاته ما تقوم به جمعية أجيال الشاوية من مساعدات لساكنة العالم القروي بالمضخات من أجل الاستفادة من الماء الشروب بالاضافة الى العمل الانساني والخيري الذي يدخل هو الآخر في أنشطة وبرامج الجمعية السنوي.

ليتضح جليا أن إقرار “إيض يناير” عطلة رسمية قد قوى من عزائم النشطاء الأمازيغيين، وأن المغرب يخطوا خطوات كبيرة في اتجاه رد الاعتبار للثقافة الأمازيغية فضلا عن خطوات سابقة تدخل في إطار مسار تراكمي منذ خطاب أجدير التاريخي مرورا بدستور 2011، ووصولا إلى القرار الملكي بجعل رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا.

وأكيد أن كل هذه الاعترافات والمكتسبات المحققة في القضية الأمازيغية تحتاج للمزيد من العمل والاشتغال كل من موقعه الخاص، حقوقيا وسياسيا ومدنيا، لتقوية تلك التراكمات والانجازات التي سيظل بها المغرب منارة للأمازيغية في المحيط الإقليمي وشمال إفريقيا.

وقد تميز حفل جمعية أجيال الشاوية المذكور بتوزيع مساعدات اجتماعية وجوائز تحفيزية تكريما لبعض الوجوه التي أبلت البلاء الحسن في العمل الجمعوي والفني والثقافي والرياضي، وختمت فقراته بتقديم وصلات غنائية شعبية أمازيغية نالت إعجاب واستحسان الحاضرين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *