ساكنة أسفي تتشبث بطلب تهيئة فضاء كورنيش آموني وتنتظر استجابة المجلس الحضري.

ساكنة أسفي تتشبث بطلب تهيئة فضاء كورنيش آموني وتنتظر استجابة المجلس الحضري.

الصورة تظهر الحالة المأساوية التي يوجد عليها كرنيش آسفي

أسفي: أحمد قيود

منذ سنوات وساكنة أسفي وكذا زوارها ينتظرون تحرك الجهات المسؤولة من أجل تهيئة كورنيش آموني بالشكل الذي يتناسب وعدد الزوار الذين يترددون عليه يوميا وخاصة في فصل الصيف، من أجل التمتع بمنظر البحر وبرداده الذي يخفف من لظى حر الصيف, فمنذ إحداث هذا الفضاء السياحي بامتياز لم يعرف بعد الصيغة النهائية لتهيئته وجعله مواكبا للتطور الذي تعرفه مدينة أسفي. فرغم كون بعض الشقوق تتخلل أعماق أرضيته بفعل  ضربات الموج القوية إلا أن حيزها يبقى محدودا، ولا يمكن اعتماد ذلك كسبب يحول دون التفكير في تخصيص اعتمادا لتهيئته وإدماج المرافق المتواجدة به في تصميم متكامل يضم كلا من قصر البحر ومحلات طهي السمك وتغيير مكان المقهى البلدي الحالي المتواجد وسط فضاء الكورنيش حتى يكون محاذيا للشارع ومنفتحا عليه من جهة وعلى البحر من الجهة الخلفية، مع التفكير في خلق أكشاك خاصة به وإمداده بالإنارة الكافية. دون أن ننسى ضرورة تسييج الشريط المطل على البحر بشكل يحافظ على الاستفادة من منظر البحر وغروب الشمس ويحول دون وقوع المخاطر غير المرغوب فيها. كما يتوجب الأخذ باقتراحات مختلف فعاليات المدينة من أجل تهيئ هذا الفضاء الذي يعتبر معلمة هامة وأساسية باعتبارها الجزء الوحيد الذي تطل منه الساكنة على البحر، علما أن كل الشريط الساحلي هو مستغل إما من طرف السكك الحديدية أو من طرف معامل مصبرات السمك. وفي هذا الصدد لابد من التذكير بنداءات الساكنة وفعاليات المجتمع المدني عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي التي بدأت تلح وبشكل متتال على التعجيل بتهيئة فضاء الكورنيش، الأمر الذي سيعود بالنفع على الساكنة وعلى المساكن وعلى مختلف المحلات التجارية المقابلة .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.