ساعات قليلة من الأمطار حولت عددا من شوارع جرسيف إلى وديان

ساعات قليلة من الأمطار حولت عددا من شوارع جرسيف إلى وديان
مشهد من النجد الغربي، بالشارع الذي يمر بجانب مدخل مدرسة سيبويه بجرسيف

جرسيف: سعيد بوغالب

فجر اليوم الأربعاء 25-04-2018 ساعات قليلة من الأمطار بمدينة جرسيف، كانت كافية لتحول عددا من شوارع المدينة إلى برك مائية ووديان من المياه على طول البعض منها

وكان أخطرها ما وقع بالنجد الغربي، وبالضبط بالشارع الذي يمر بجانب مدخل مدرسة سيبويه حيث تحول إلى واد على طول الشارع، وقد انتقلت الجريدة إلى عين المكان وجدت الساكنة خارج منازلها تحتح.. في غياب الجهات المسؤولة

ولم يكن يتواجد بعين المكان سوى رجلي شرطة وبعض رجال الوقاية المدنية ،وعمال بوسائل تقليدية ..

وفي حديث الجريدة مع بعض السكان قالوا انهم وجهوا نداء إستغاثة الى الوقاية المدنية، التي احالتهم على البلدية ، لكن لم يحضر أحد حتى طلوع الشمس ، رغم أن البيوت المنخفضة عن الشارع تسربت اليها المياه، وعانى التلاميذ والأطر التربوية في الولوج الى مدرسة سبويه

وتحولت جوانب قناة الواد الحار المكشوفة التي تربط حي النجد بوسط المدينة إلى بركة مائية ،وانتشرت الروائح الكريهة نظر لارتفاع منسوب المياه العادمة مع وجود عطب في سداداتها وهو ما تطرقت له جريدة بلاقيود قبل بضعة أيام، و ماحذرت منه وقع بالضبط

كما تكونت بركة مائية تحت قنطرة فيسون التي تربط وسط المدينة بالاحياء الشمالية وتربط الطريق الوطنية رقم 06 التي تتجه غربا وشرقا والطريقة رقم 15 التي تربط جرسيف بمدينة الناظور ومدن الشمال، ويمر فوقها القطار المتجه الى وجدة والمتجه الى الناظور .

السوق الاسبوعي بدوره تحول إلى مستنقع من الوحل…

وحسب بعض المصادر، فإن تجمع المياه بالشكل الكثيف فوق الشوارع خاصة، مرده الى غياب مصارف لمياه الأمطار ، وما هو موجود منها من قنوات، قديمة و مختنقة.. وهو ما تطرقنا له سابقا حول مشاكل شبكة المياه العادمة بحرسيف ، حيث لم يجد آذانا صاغية ـ مع الأسف ـ



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *