خنيفرة/جماعة الحمام: تساؤلات عن مصير التمويل الذي حصلت عليه الجماعة لفائدة السكان ؟

خنيفرة/جماعة الحمام: تساؤلات عن مصير التمويل الذي حصلت عليه الجماعة لفائدة السكان ؟
السكان يحصلون على خزانات مائية من جمعيات مجتمع مدني… فأين مساعدات الجماعة ؟؟

اقليم خنيفرة: هشام بوحرورة

احتضن بحر هذا الأسبوع نشاط لجمعية ثيرسال للتنمية والثقافة بتوزيع عدد من خزانات الماء سعة 500 لتر على سكان منطقة الواسعة أيت بوطاهر أيت سي احمد واحمد التابعة إداري لقيادة الحمام، بإقليم خنيفرة.

هذه الحاوية مخصصة لتخزين مياه الشرب لسكان المنطقة التي تعرف شحا ونذرة في الماء خصوصا في فترة الصيف، هذا المشروع ممول بالكامل من مجلس جهة بني ملال – خنيفرة.

تبقى هذه المبادرة من الفاعل المدني بالمنطقة خصوصا ومريرت عموما ناقصة إن لم يتم دعمها سواء من قبل السلطات المحلية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية و من قبل المنتخبين الذين لا يكاد يسمع لهم صوت إلا في فترات الانتخابات حيث يقدمون الوعود الفارغة استجداء للأصوات.

وجدير بالذكر أن الجماعة الترابية الحمام حصلت على تمويل من لدن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة 2015 مخصص لتزويد سكان المنطقة المذكورة بالماء الصالح للشرب، غير أن المعدات التي تم الحصول عليها من خلال المشروع والمتمثلة في جرار و 3 صهاريج مجرورة، مخصصة لنقل مياه الشرب، تم استعمالها واستغلالها في أغراض أخرى وفي مناطق بعيدة عن تلك التي كان يفترض أن تستهدف بالمشروع.

كما أن السلطات المحلية ممثلة في عمالة الإقليم، وفي صيف السنة المنصرمة 2017، كانت قد قدمت وعودا لساكنة المنطقة المذكورة ومنطقة إرشكيكن، على اعتبار أنهما من المناطق الأكثر تضررا بسبب الجفاف ونذرة المياه الجوفية بها، غير أنه ولحد الساعة لم نرى تحقق أي من الوعود التي تم الالتزام بها.

المنطقة تستغلها شركة منجمية، كان يفترض بها أن تكون منعشا اقتصاديا واجتماعيا بالمنطقة، يمكن أن يخلق دينامية وحركية ليس بمريرت فحسب بل وبكل الإقليم والجهة..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *