تشميع بيت آخر من بيوت قيادات العدل والإحسان بوجدة ، والجماعة تصدر بلاغا ناريا

تشميع بيت آخر من بيوت قيادات العدل والإحسان بوجدة ، والجماعة تصدر بلاغا ناريا
تشميع بيت لطفي حساني من قبل القوات العمومية بوجدة

مراسلة من وجدة

بعد عصر أمس الإثنين 3-12-2018 كسرت القوات العمومية باب بيت لطفي حساني بحي الأندلس بوجدة ، ومكثت داخله لمد ساعات وعند مغادرتها قامت بتشميعه ليكون البيت الثاني المشمع  بعد بيت الأمين العام لجماعة العدل والاحسان الأستاذ محمد عبادي .

لطفي حساني دكتور مهندس وعضو مجلس شورى العدل والاحسان وسبق أن احتجزته القوات الإسرائيلية في سفينة مرمرة التي كانت تريد كسر حصار غزة.

وقد شمعت القوات العمومية مجموعة من بيوت منتسبين العدل والإحسان خاصة في الجهة الشرقية بكل من وجدة وبوعرفة والناظور وزايو ، انطلاقا من سنة 2006 دون أحكام قضائية . وقد تم فتح بيتان بكل من زايو والناظور بعدما حكم قضائي بفتحتها .

 وجاء تشميع بيت الأستاذ لطفي حساني مع اقتراب الذكرى السادسة لوفاة الأستاذ عبد السلام ياسين مؤسس جماعة العدل والاحسان نهاية الأسبوع المقبل

فهل انتظرت الدولة الذكرى لتوجه رسالة للجماعة بأنها ستكون مراقبة في كل تحركاتها أم الصدفة وحدها التي جمعت الذكرى والتشميع ؟

ثم ماهو السند القانوني لاقتحام البيت ؟ وما الأمر أو الحكم القضائي بتشميع بيت مواطن؟ مما يعتر خرقا سافرا لقانون المسطرة الجنائية الذي نص على عدد من الشكليات من أجل اقتحام المنازل ولظروف معروفة ومحددة …

هذا، وقال  بيان لفرع الجماعة بوجدة توصلت بلاقيود بنسخة منه، أن البيت المشمع كان يفتحه صاحبه لأعضاء الجماعة من أجل مجالس النصيحة التي تخصص للذكر وقراءة القرآن  وفيما يلي نص البيان :” بسم الله الرحمان الرحيم

جماعة العدل والإحسان :

وجدة ، بلاغ إخباري عاجل 

قامت قوات عمومية بمختلف أصنافها و بشكل  همجي هستيري اليوم الاثنين 3 دجنبر 2018 بمدينة وجدة  على الساعة 4 مساء ، – وفي خرق لجميع النظم و القوانين الجاري بها العمل – باقتحام  بيت الدكتور المهندس لطفي حساني عضو مجلس شورى جماعة العدل و الإحسان ، بعدما كسرت أبوابه ومكثت فيه لساعات ثم عمدت إلى  تشميعه.   وللاشارة فإن صاحبه كان يستقبل فيه مجالس النصيحة التي يتم فيها تحفيظ القرآن ومدارسته. 

لقد جاء هذا الحدث في سياق يعرف فيه البلد غليانا غير مسبوق بسبب أشكال الظلم التي تجاوزت كل الحدود ولم تستثن طبقة ولا فئة من المجتمع.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.