تسونامي البناء العشوائي يضرب جماعة مولاي عبد الله في تواطأ مكشوف ومفضوح من قبل المسؤولين

تسونامي البناء العشوائي يضرب جماعة مولاي عبد الله في تواطأ مكشوف ومفضوح من قبل المسؤولين

 

إبراهيم عقبة

رغم مذكرة وزارة العدل والحريات إلى رؤساء محاكم الإستئناف والإبتدائية ووكلاء الملك من أجل التصدي لمخالفي قانون البناء والتعمير.. إلا أن مجرد جولة بسيطة بجماعة مولاي عبد الله يظهر مما لايدع مجالا للشك أن الجماعة ضربها تسونامي غير مسبوق من البناء العشوائي الذي أصبح قاعدة ولم يعد استثناء وخاصة في السنوات الأربع الأخيرة حيث بلغ عدد المنازل التي شيدت بطريقة عشوائية سواء داخل الجماعة نفسها أو تراب الجماعة حجما لم سبق له مثيل بهذه القيادة خاصة أنها تقع في موقع إستراتيجي بحكم محاذاتها مع مدينة الجديدة, وكل يوم تطل علينا تفريخات جديدة من البناء العشوائي الذي خلق ويخلق حالة من التكديس السكاني , فبناء المنازل وحتى "فلل" بهذه القيادة لايتطلب الكثير, فقط مراجعة بعض أعوان السلطة والقائد والبقية تأتي والحرج يُزال والباب مفتوح على مصراعيه في البناء العشوائي.. والسماسرة موجودين وهذا لم يعد خافي على أحد, ولاعجب أن هناك من شيد ثلاث طوابق بالدواوير التابعة للجماعة, )كما موضح من الصورة وهي حديثة جدا من دوار أولا ساعد والدراع ) 

هناك أعضاء لهم نصيب الأسد من البناء العشوائي داخل الجماعة نفسها منهم من شيد محلات تجارية ومنهم من شيد منازل ومقاهي ..دون أن يكلفوا نفسهم عناء التقدم بطلب الحصول على ترخيص؟؟ودن أن تطالهم أيدي القانون, وكأن الأمر يتعلق بتوزيع الغنيمة.. بين القائد المشهور والذي ذاع صيته في الآفاق و معه التقني.. في الوقت التي تتحدث فيه بعض المصادر "للجريدة" أن القائد المسؤول قد وجهت له عدد من الإنذارات تحذره من أن البناء العشوائي وصل حدا لايطاق لكن الأمر لم يتوقف ولازال القائد يغض الطرف عن طالبي البناء العشوائي الذي لازال مستمرا على قدم وساق ليلا ونهارا, وكم من أرض فلاحية أصبحت بين عشية وضحاها ممتلأت عن آخرها بتفريخات عجيبة من البناء العشوائي ولايخفى على أحد أن هذا البناء العشوائي يهدد سلامة الجميع سواء أكانت سلطات أو حتى أصحاب البناء العشوائي أنفسهم, لأن البنايات العشوائية شُيدت دون تصميم ولا بنية تحتية ولا كهرباء ولاماء.. وقد قامت "الجريدة" بجولة لعدد من الدواوير منهم دوار أولاد ساعد والدراع حيث يعيشون أسوء حالة, المياه العادمة منتشرة في جميع الأزقة وروائحها كريهة, لاتوجد مسافات بين المنازل وفي بعض الأحيان عرض الأزقة لايتجاوز المتر الواحد بمعنى أن عددا من التجمعات السكانية التي تكاثرت بشكل غير مسبوق بكامل الجماعة تُهددها كل أشكال التلوث والأزبال والأوساخ والمياه العادمة التي تخرج من جميع المنازل لكن الساهرين على الشأن المحلي سواء أكانت سلطات محلية أو مجلس جماعي غير مكثرتين بالعواقب, كما أن الوضع الأمني بدوره أصبح معقدا بتلك الجماعة نظرا للدخلاء من مناطق بعيدة الذين توافدوا بشكل كبير على قيادة مولاي عبد الله وقاموا ببناء منازل عشوائية دون التحقيق من هويتهم ودون أن يكون لهم ملف لدى السلطات المحلية والأمنية..إن ما يقع بجماعة مولاي عبد الله يستحق أكثر من مجرد توقيف رجل السلطة وتقنيين و أعوان السلطة الذين يصولون ويجولون كما يحلوا لهم وأنهم أصحاب القول الفصل فيما يقع, هناك مصادر تتحدث على ان أحد أعوان السلطة بقيادة مولاي عبد الله اصبح من كبار الرأسماليين وبقدرة قادر أصبح له عدة أملاك موزعة على الأبناء ومازال مستمرا؟؟ فلماذا لم تتخذ الجهات المسؤولة ضدهم أي قرارات جزرية؟ أو حتى تطبيق من أين لك هذا؟ فلجنة بسيطة تحل بعين المكان تقف عن ما عجز عنه اللسان من وصف بخصوص استفحال ظاهرة البناء العشوائي وخاصة بالمحاذاة مع الطريق الوطنية رقم 1 قرب المنطقة الصناعية والتي ينبغي أن تعطي صورة نموذجية مع الأسف؟ وأما ما خلفها فحدث ولاحرج.. هناك دواوير طلبوا الماء والكهرباء لأكثر من ثلاث سنوات ولم تستجب لهم أي جهة, وهناك أشخاص قاموا ببناء منازل عشوائية في ظرف أسبوع استفادوا من البناء العشوائي ومن الماء والكهرباء وغير ذلك؟ يأمل الجميع أن تتحرك وزارة الداخلية ومعها السلطات المحلية من أجل وضع حد لهذه القنابل الموقوتة ومحاسبة المسؤولين عنها بأسرع وقت حتى يتم وضع حد لهذا النزيف المستمر الذي خرج عن السيطرة؟ لأنه لايمكن لأي عاقل أن يقبل أن انتشار البناء العشوائي يتم فقط بغض الطرف ؟؟؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.