تازة.. المخدرات والمؤثرات العقلية في محيط المؤسسات التعليمة بتاهلة

تازة.. المخدرات والمؤثرات العقلية في محيط المؤسسات التعليمة بتاهلة
إدريس المؤدب

رغم الحملات التمشيطية التي تقوم بها عناصر الدرك الملكي بتاهلة إقليم تازة للقضاء على ظاهرة ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية المهربة بتاهلة، إلا أنها انتشرت بشكل كبير خاصة بين صفوف المراهقين والشباب المتمدرسين، وتحولت إلى آفة خطيرة وصلت إلى أبواب المؤسسات التعليمية بإمكانها أن تقضي على المستقبل الدراسي للعديد من التلاميذ.

جريدة بلا قيود انتقلت إلى محيط مؤسسة تعليمية “ثانوية بتاهلة” والتقت بمجموعة من الآباء والأمهات كانوا في انتظار أبنائهم، و صرحوا للجريدة بأن بعض المستهلكين من التلاميذ والتلميذات ضحايا بعض الموزعين الذين وجدوا ضالتهم في هؤلاء الذين سيتحولون إلى مدمنين لا يمكن ضبطهم داخل المؤسسات التعليمية.

و أضافوا،  أن أمر توزيع هذه المواد السامة انتشرت بين شبان في مقتبل العمر ،و  انغمسوا في الإدمان، وتحولوا إلى شبه مشردين بفعل تأثير السموم،  و اختاروا التجوال في الشوارع لاستجداء المارة ، لتوفير المال من أجل شراء المخدرات والمؤثرات العقلية، و أضافوا، أنه عندما لا تتوفر لديهم الأموال الكافية يلتجؤون  إلى السرقة والسطو على ممتلكات المواطنين واعتراض سبيل المارة ، الشيء الذي جعل هؤلاء الآباء والأمهات يراقبون أبنائهم من بعيد ، خوفا عليهم من تعاطي هذه السموم ، التي أصبحت في المتناول ، ومنهم من يصطحب ابنه أو ابنته من البيت إلى المؤسسة ذهابا وإيابا. إنها معاناة حقيقة يعيشها الآباء والأمهات؟

موزعو المخدرات و المؤثرات العقلية، يختارون نطاق تحركاتهم بمهنية كبيرة ، يستعملون دراجات نارية معدلة بمحركات قوية للهروب من رجال الدرك الملكي في كل محاولة توقيفهم أثناء ترويج المخدرات و أقراص الهلوسة..

 و الأمر لا يقتصر على المؤسسات التعليمية، هناك مقاهي معروفة وسط المدينة وخارجها يتم ترويج المخدرات و المؤثرات العقلية داخلها للمدمنين الذين تحولوا بفعل تأثيرها إلى هياكل عظمية، ما يحتم على الدرك الملكي والسلطة المحلية العمل بدوريات مشتركة أكثر نجاعة لضبط الموزعين الكبار، الذين يأتون إلى تاهلة من مناطق متفرقة لتصريف الممنوعات في أقل من سويعات قليلة، ووضعها بين أيادي الموزعين الصغار بعد اتفاق مسبق على اختيار أماكن بعيدة عن الأعين ، والعودة بسرعة لإعادة المحاولة من جديد .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *