بعدإعادة تجديد وتأهيل فضاء المؤسسات التعليمية، هل تنجح الوزارة في الحفاظ على جماليتها؟

بعدإعادة تجديد وتأهيل فضاء المؤسسات التعليمية، هل تنجح الوزارة في الحفاظ على جماليتها؟

عبد الحق البونعماني
أستاذ وإطار نقابي

بعد انتهاء الأشغال، وإعادة تجديد فضاءات المؤسسات التعليمية، وتحسين بنيات الاستقبال، وتوفير الموارد البشرية، والعتاد المدرسي، وتحسين جودة التعليم بتغيير المناهج والبرامج، لإنجاح الموسم الدراسي، يطرح مشكل الصيانة والحفاظ على الممتلكات، حيث تتعرض العديد من المجموعات المدرسية، بالوسط القروي، للاقتحام والتخريب وسرقة التجهيزات، كما أن بعض الحجرات تصبح مسكنا ومقرا لتجمع المشردين، في غياب كلي لأي حراسة، وأن أغلب الفرعيات غير مسيجة وغير محاطة بسور يمنع دخول الغرباء والحيوانات، مما يعرض الممتلكات للسرقة والاتلاف، هذا بالإضافة إلى أعمال الشغب التي يحدثها بعض القاصرين، خلال نهاية الموسم الدراسي، وكذلك تنامي أجواء التوتر التي أصبحت تسود المدرسة العمومية المغربية، فرغم الخطط والبرامج التحسيسية التي أعدتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بشراكة مع وزارة الداخلية فلازالت الأمور على حالها. نتمنى إيجاد حل فعلي لمشكل المدرسة العمومية والقضاء على البناء المفكك والإعتماد على المدرسة الجماعاتية كبديل، والإعتناء بالعنصر البشري الذي يعتبر صمام الأمان للعملية التعليمية التعلمية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *