بسبب العاصفة الثلجية.. حالة استثناء تعيشها افران وضواحيها ، قطع الطرقات ومحاصرة المسافرين..

بسبب العاصفة الثلجية.. حالة استثناء تعيشها افران وضواحيها ، قطع الطرقات ومحاصرة المسافرين..
مشاهد من افران مساء اليوم الأحد 04/02/2018 العوائل والمسافرون محاصرون

محمد الخولاني

رغم النشرة الانذارية التي اكدت ان المنطقة ستشهد  زوال يوم الاحد عاصفة ثلجية جد هامة من شانها ان تعرقل حركة المرور لكن بعض المسافرين  لم يعملوا بها وظلوا  رابطين سواء ببلدانهم وبلداتهم او بالمدن التي زاروها حتى زوال يوم الاحد  بينما اخرون ظلوا بافران  واستهوتهم الطبيعة الجذابة والمناظر الخلابة رغم صفارات الانذار التي اطلقتها السلطات بواسطة سيارات مصالح الوقاية المدنية لإخلاء الزوار من  المدينة ودعوتهم الى مغادرتها  ايذانا بعاصفة ثلجية هوجاء قد تحاصرهم اما داخل المدينة او خارجها وبالطرقات في كل الاتجاهات..
00 00ad 28994

في وقت فر البعض منها ونجا منها بينما بقيت اسر وعائلات عالقة  في انتظار ازاحة الثلوج والعبور  بواسطة القافلة التي تشرف عليها مصالح التجهيز، لكن ليس من السهولة بمكان فتح كل الطرقات هذه الليلة والسماح لأرباب العابرين بالمرور الى الاتجاه الاخر والكل يستغيث  لكن العين بصيرة واليد قصيرة ،

فقلة الموارد البشرية والآليات ووسائل العمل لدى مصالح التجهيز التي يقوم العاملون بها بما استطاعوا الى ذلك سبيلا..بعض الحافلات والشاحنات تنحرف وتعرقل حركة المرور كما وقع بين افران وايموزار وبين ازرو وتمحضيت الشيء الذي يزيد الامور تعقيدا  والمشاكل تفاقما..

عائلات وجدت نفسها  محاصرة من ضمنهم طلبة وموظفين بل الاكثر من هذا فريق كرة القدم لابن صميم بإقليم افران  وجد نفسه هو الاخر محاصرا بين كيكو وافران بعد ان كانت له مقابلة مع تمحضيت فسلك طريق كيكو لعله يفلت من العاصفة الثلجية لكن كل الطرق والسبل مقطوعة الى اجل غير مسمى

 حتى الحوامل  او الحالات الاستعجالية يصعب نقلها  بين افران وازرو وبين هذه الاخيرة ومكناس  للصعوبات الموجودة رغم ان الكميات المتساقطة ليست كبيرة لكن الانزلاق  وقلة الوسائل  وأيضا قلة التجربة لدى البعض 

لقد حان الوقت لتوفير الوسائل  والآليات والعنصر البشري  بالنسبة لمصالح التجهيز وللجماعات ايضا وبالشكل الكافي لمواجهة مثل هذه الحالات ..نسال الله السلامة للمسافرين والعابرين والهداية لبعض المسئولين .


مشاهد من افران اليوم الأحد 04/02/2018

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *