اﺳﺗﻌﺎﺩﺓ ﺍﻷﺛﺭ ﻓﻲ ﺃﻋﻣﺎﻝ ﺍﻟﻔﻧﺎﻥ (ﻓﺎﺋﻖ ﺍﻟﻌﺑﻭﺩﻱ)

اﺳﺗﻌﺎﺩﺓ ﺍﻷﺛﺭ ﻓﻲ ﺃﻋﻣﺎﻝ ﺍﻟﻔﻧﺎﻥ (ﻓﺎﺋﻖ ﺍﻟﻌﺑﻭﺩﻱ)
ﺯﻫﻳﺭ ﺍﻟﺟﺑﻭﺭﻱ

ﺇ ﱠﻥ ﺃﻫﻡ ﻣﺎ ﻳﻣﻳﺯ ﺗﺟﺭﺑﺔ ﺍﻟﻔﻧﺎﻥ ﺍﻟﺗﺷﻛﻳﻠﻲ ﺍﻟﻌﺭﺍﻗﻲ ﺍﻟﻣﻐﺗﺭﺏ ﻓﺎﺋﻖ ﺍﻟﻌﺑﻭﺩﻱ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻐﻭﺭ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻠﻭﺏ ﺍﻟﺗﺟﺭﻳﺩﻱ ﺍﻟﻣﺷﺑﻊ ﺑﺭﻣﺯﻳﺔ ﻋﺎﻟﻳﺔ ﻟﻠﻣﻭﺿﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﻣﺗﻧﺎﻭﻟﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺭﻏﻡ ﻣﻥ ﺳﻧﻭﺍﺕ ﺍﻏﺗﺭﺍﺑﻪ ﻓﻲ ﺑﻠﺩﺍﻥ ﺍﻭﺭﻭﺑﺎ، ﺍﻻّ أﻧﻪ ﻻ ﻳﻧﻔﺻﻝ ﻋﻥ ﻛﻳﻧﻭﻧﺗﻪ ﺍﻟﺷﺭﻗﻳﺔ ﺍﻟﻌﺭﺍﻗﻳﺔ ﺍﻟﻣﺗﺟﺫﺭﺓ ﻓﻲ ﺃﻋﻣﺎﻟﻪ.

ﻓﻣﻬﻣﺎ ﺗﻌﺩﺩﺕ آﺭاﺅﻩ ﻭﺛﻘﺎﻓﺗﻪ ﻭﻟﻐﺗﻪ، ﺍﻻّ أﻧﻪ ﻳﻁﺭﺡ ﻣﺷﺭﻭﻋﻪ ﺍﻟﻔﻧﻲ ﻭﺍﻟﺟﻣﺎﻟﻲ ﺑﺫﺍﺋﻘﺔ ﺗﺷﻛﻳﻠﻳﺔ ﻟﻬﺎ ﻓﻠﺳﻔﺗﻬﺎ ﺍﻟﺧﺎﺻﺔ.

ﻭﻟﻌﻝ ﻫﺫﺍ ﺍﻷﺳﻠﻭﺏ ﻳﻌﺑﺭ ﻋﻥ ﻣﻘﻭﻟﺔ ﻛﺑﺎﺭ ﺍﻟﻧﻘﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻥ (ﺃﻥ ﺍﻟﻔﻥ ﺍﻟﺗﺷﻛﻳﻠﻲ ﺍﻟﻌﺭﺍﻗﻲ ﺣﺎﺿﺭ ﻓﻲ ﻛﻝ ﺑﻠﺩﺍﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ﺑﻣﻧﺟﺯﻩ ﻭﺣﺿﻭﺭ ﻭﻣﺷﺎﺭﻛﺎﺗﻪ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﺔ) ، ﻭﻻ ﺿﻳﺭ ﻓﻲ ﺫﻟﻙ ﺣﻳﻥ ﻓﻬﻡ (ﺍﻟﻌﺑﻭﺩﻱ) ﻓﻛﺭﺓ ﺍﻟﺣﺿﻭﺭ ﻫﺫﻩ ﺑﻭﻋﻲ ﻣﺿﺎﻑ إﻟﻰ ﻣﺎ ﺗﻣﺗﻌﺕ ﻋﻳﻧﺎﻩ ﻓﻲ ﺯﻭﺍﻳﺎ ﺟﻣﺎﻟﻳﺔ أﺧﺭﻯ..

ﻓﺎﺋﻖ ﺍﻟﻌﺑﻭﺩﻱ ﻓﻲ ﻛﻝ ﺗﺟﺎﺭﺑﻪ ﻧﺟﺩﻩ ﻳﻌﺎﺻﺭ ﺗﺣﻭﻻﺕ ﺍﻟﻣﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﻧﺷﺎﻫﺩ ﻣﻥ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻋﺎﻟﻡ ﺍﻟﻠﻭﺣﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ﺍﻟﻣﻌﺎﺵ ﺑﺩﻗﺎﺋﻖ ﺍﻷﺧﺗﻳﺎﺭﺍﺕ (ﺍﻟﺛﻳﻣﻳﺔ) ﺍﻟﻣﻌﺑﺭﺓ ﻋﻥ ﻭﺍﻗﻊ ﻭﺣﺿﺎﺭﺓ ﻭﺭﻣﻭﺯ ، ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻙ ﻣﻥ ﺗﻔﺎﺻﻳﻝ ﺗﺗﻣﺣﻭﺭ ﺣﻭﻝ ﻗﺑﻭﻝ ﺍﻵﺧﺭ ﻓﻲ ﺗﻠﻘﻳﻬﺎ، ﻭﻣﻥ ﺧﻼﻝ ﺗﻔﺣﺻﻲ ﺍﻟﺩﻗﻳﻖ ﻷﻋﻣﺎﻟﻪ، ﻧﻠﻣﺱ ﻭﺑﺩﻗﺔ ﻛﻳﻔﻳﺔ ﺍﺷﺗﻐﺎﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺛﻳﻣﺎﺕ ﺍﻟﻭﺟﻪ ﻭﺍﻟﺷﺑﺎﺑﻳﻙ ﻭﺍﻷﻗﺑﻳﺔ ﻭﺍﻷﺑﻭﺍﺏ ﻭﺍﻟﻣﺭﺑﻌﺎﺕ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﺭﻣﺯ ﺍﻟﻰ ﺑﻌﺩ ﻋﺭﻓﺎﻧﻲ.

ﺑﺎﻷﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺗﺧﺩﺍﻣﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻷﺣﺭﻑ ﺍﻟﺗﻲ ﻣﻥ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻳﻣﺳﻙ ﺑﺎﺣﺳﺎﺳﻪ ﻏﻳﺭ ﺍﻟﻣﺑﺎﺷﺭ ﺑﻌﺭﻭﺑﺗﻪ، ﻛﻠّﻬﺎ ﻛﺎﻧﺕ ﻣﺷﺎﺭﻳﻊ ﺟﻣﺎﻟﻳﺔ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻷﻧﺿﺑﺎﻁ ﻛﻔﻧﺎﻥ ﻣﺣﺗﺭﻑ..

ﻭﻟﻡ ﺗﻛﻥ ﺍﺳﺗﺧﺩﺍﻣﺎﺗﻪ ﺍﻟﻠّﻭﻧﻳﺔ ﺳﻭﻯ ﻟﻌﺑﺔ ﻣﺎﺯﺟﺕ ﺑﻳﻥ ﻭﺣﺩﺓ ﺍﻟﻣﺿﻣﻭﻥ (ﺍﻟﻔﻛﺭﺓ) ﻭﺍﻟﻣﺗﺧﻳﻝ ﺍﻟﺷﻛﻠﻲ ، ﻓﻣﺎ ﻛﺎﻧﺕ ﻁﺭﻳﻘﺔ (ﺍﻟﻛﻭﻧﺗﺭﺍﺳﺕ) ، ﻭﻭﺟﻭﺩ ﺃﻟﻭﺍﻥ ﺣﺎﺭﺓ ﻭﻣﺿﻳﺋﺔ ﻭﻏﺎﻣﻘﺔ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻝ ﺍﻟﻠّﻭﺣﺔ ﺍﻟﻭﺍﺣﺩﺓ ﺳﻭﻯ ﺗﻧﺎﻏﻡ ﺷﻛﻠﻲ أﻋﻁﻰ ﺑﻌﺩﺍً ﺟﻣﺎﻟﻳﺎً ﻫﺎﺋﻣﺎً، ﻭﻟﻡ ﻳﻛﻥ ﺍﻟﻣﻧﻅﻭﺭ ﻟﻠﺷﻛﻝ (ﺍﻟﻣﺗﺿﺎﺩ) ﺳﻭﻯ ﻣﻌﺎﺩﻟﺔ ﺷﻛﻠﻳﺔ ﻣﺗﻭﺍﺯﻧﺔ.

ﻭﻟﻌﻝ ﺃﻫﻡ ﻣﺎ ﺍﻧﺗﺑﻪ ﺇﻟﻳﻪ ﺍﻟﻔﻧﺎﻥ ﻓﺎﺋﻖ ﺍﻟﻌﺑﻭﺩﻱ، أﻥ ﺍﻟﺑﻳﺋﺔ ﻭﺗﻔﺎﺻﻳﻝ ﻭﺍﻗﻌﻪ ﺍﻷﻭﻝ، ﻭﻣﺎ ﻳﺣﻣﻠﻪ ﺑﻠﺩﻩ ﻣﻥ ﺃﻋﺭﺍﻑ ﻭﺗﻘﺎﻟﻳﺩ ﻭﺣﺿﺎﺭﺓ ﺃﻡ ، ﻫﻲ ﺍﻟﻔﻳﺻﻝ ﺍﻟﺫﻱ ﺟﻌﻝ ﻣﻧﻪ ﻳﻛﻣﻝ ﻣﺷﻭﺍﺭﻩ ﺍﻟﺟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺑﻳﺋﺔ ﺃﺧﺭﻯ، ﻭﻫﻲ ﺳﻣﺔ ﺗﺣﺳﺏ ﻟﻪ، ﻣﺛﻝ ﺍﻟﻛﺛﻳﺭ ﻣﻥ ﺍﻟﻔﻧﺎﻧﻳﻥ ﺍﻟﺫﻳﻥ ﻏﺎﺩﺭﻭﺍ ﺍﻟﺑﻠﺩ، ﻭﺍﻗﺎﻣﻭﺍ ﻣﺷﺎﺭﻳﻌﻬﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺙ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻬﻡ، ﻭﻫﻭ إﺭﺙ ﻛﺑﻳﺭ ﻭﺣﺎﺿﺭ ﻓﻲ ﻛﻝ ﺍﻷﺟﻳﺎﻝ ﻭﻓﻲ ﻛﻝ ﺍﻷﺯﻣﺎﻥ..

ﺍﺳﺗﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺭﻣﺯ ﺍﻟﺷﺭﻗﻲ / ﺍﻟﺭﺍﻓﺩﻳﻧﻲ، ﻭﺍﻷﺷﺗﻐﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻭﺣﺩﺍﺕ ﻭﺣﻔﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺣﺱ ﺍﻟﺻﻭﻓﻲ ﻓﻲ ﺑﻌﺽ ﺍﻷﻋﻣﺎﻝ ، ﻳﻭﻟﺩ ﺍﻧﻌﻁﺎﻓﺔ ﻛﺑﻳﺭﺓ ﻭﺑﺩﺭﺍﻳﺔ ﻣﻭﺿﻭﻋﻳﺔ ﺗﺣﻳﻝ إﻟﻰ ﻣﺳﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻔﻛﺭ ﺍﻟﺗﺄﻣﻠﻲ، ﺑﻣﻌﻧﻰ ﺛﻣﺔ ﺗﺷﻛﻼﺕ ﻭﺗﻛﻭﻳﻧﺎﺕ ﻟﻬﺎ ﺩﻻﻻﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻭﺑﻌﻳﺩﺓ ﺇﻧﻁﻭﻯ ﺧﻼﻟﻬﺎ ـ ﺍﻟﻔﻧﺎﻥ ـ ﻓﻲ ﺟﻌﻝ ﻟﻭﺣﺗﻪ ﺫﺍﺕ ﺃﺛﺭ ﻭﺍﺿﺢ ﻳﺗﻧﺎﻏﻡ ﻣﻊ ﺍﻷﺣﺳﺎﺱ ﻭﺍﻟﺷﻌﻭﺭ ﺑﺎﻷﺯﻣﻧﺔ ﻭﺑﺎﻟﻁﻘﻭﺱ ـ ﻭﻫﺫﺍ ﺭﺃﻱ الناقد الراحل ﻋﺎﺩﻝ ﻛﺎﻣﻝ رحمه الله ﺃﻳﺿﺎ ـ ، ﻟﺫﺍ ، ﺟﺎءﺕ ﺟﻣﻳﻊ ﺍﻟﺗﺟﺎﺭﺏ ﻣﻌﺑﺋﺔ ﻭﻣﻌﻣﻘﺔ ﺑﺎﻟﺧﻳﻭﻁ ﺍﻟﻣﻣﺗﺩﺓ ﺑﺎﻷﺛﺭ ﺍﻟﻣﺳﺗﻌﺎﺩ ، ﻭﺍﻷﺳﺗﻌﺎﺩﺓ ﻫﻧﺎ ﻟﻳﺳﺕ ﺑﻣﻔﻬﻭﻣﻬﺎ ﺍﻟﺣﺭﻓﻲ ، ﺇﻧﻣﺎ ﺑﺎﻟﻁﺭﻳﻘﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﻭﻅﻔﻬﺎ ﻟﻧﻔﺳﻪ ، ﻭﺑﺎﻷﺳﻠﻭﺏ ﺍﻟﺫﻱ ﺍﺷﺗﻐﻝ ﻋﻠﻳﻪ ، ﻭﻫﺫﺍ ﻣﺎ ﺟﻌﻝ ﺗﻔﺭﺩﻩ ﻭﺍﺿﺣﺎ.

ﻭﻓﻲ ﺣﻘﻳﻘﺔ ﺍﻷﻣﺭ ﻫﻧﺎﻙ ﺍﻟﻌﺩﻳﺩ ﻣﻥ ﻓﻧﺎﻧﻲ ﺍﻟﻌﺭﺍﻕ ﺩﺧﻠﻭﺍ ﻫﺫﺍ ﺍﻷﺷﺗﻐﺎﻝ ، ﻛﻝ ﻟﻪ ﻁﺭﻳﻘﺗﻪ ﺍﻟﺧﺎﺻﺔ ، ﻟﻛﻥ ﻓﺎﺋﻖ ﺍﻟﻌﺑﻭﺩﻱ ، ﺁﺛﺭ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺳﻪ ﺃﻥ ﻳﺻﻭﻍ ﻋﺎﻟﻣﻪ ﺍﻟﺗﺷﻛﻳﻠﻲ
ﺑﻧﻔسه.

ﺍﻟﻣﻠﻔﺕ ﻟﻠﻧﻅﺭ أﻳﺿﺎ، ﺍﻟﺗﻧﻭﻉ ﺍﻟﺫﻱ ﺷﺎﻫﺩﻧﺎﻩ ﻓﻲ ﺃﻋﻣﺎﻟﻪ، ﻓﻣﻊ ﺭﺳﻭﻣﺎﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﻁﻊ ﺍﻟﻘﻣﺎﺵ، ﻳﻧﺎﻅﺭ ﺫﻟﻙ ﺍﺷتغـﺎﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﻁﻊ ﺍﻟﺧﺷﺏ، ﻭﻫﺫﻩ ﺍﻟﻁﺭﻳﻘﺔ ﺗﺣﺗﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺗﻘﻧﻳﺔ ﺧﺎﺻﺔ، ﻟﻛﻥ ﻁﺭﻳﻘﺔ ﺍﻷﺩﺍء ﻭﺍﺳﺗﺧﺩﺍﻡ ﺍﻟﻠّﻭﻥ، ﺫﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺗﻲ ﻋﺭﻑ ﻓﻳﻬﺎ ﻓﻲ ﺭﺳﻣﻪ ﻟﻠﻭﺣﺔ ﺍﻟﻘﻣﺎﺵ، ﺃﻋﻧﻲ ﻣﺎ ﺟﺎءﺕ ﺑﻪ ﺛﻳﻣﺔ ﺍﻟﻣﻭﺿﻭﻉ، ﻭﻓﻲ ﻛﻼ ﺍﻟﺣﺎﻟﺗﻳﻥ ﺑﺎﻧﺕ ﻫﻭﻳﺔ ﺍﻟﻔﻧﺎﻥ، ﻭأﺧﺫﺕ ﻣﻛﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﻣﻌﻬﻭﺩ، ﻓﺎﻷﺳﻠﻭﺏ ﻫﻭ ﺫﺍﺗﻪ ﺍﻷﺳﻠﻭﺏ، ﺃﻭ ﻛﻣﺎ ﻳﻘﻭﻝ ﺍﻟﻔﻳﻠﺳﻭﻑ (ﺑﻭﻓﻭﻥ) (ﺍﻷﺳﻠﻭﺏ ﻫﻭ ﺍﻟﺭﺟﻝ)، ﻓﻛﺎﻧﺕ ﻫﻭﻳﺗﻪ ﻭﺍﺿﺣﺔ ﻭﺑﺎﺭﺯﺓ.

ﻭﻓﻲ ﺣﺩﻳﺙ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻧﺎﻥ ﻓﺎﺋﻖ ﺍﻟﻌﺑﻭﺩﻱ ﺍﻟﺫﻱ ﻳﺳﻛﻥ ﻓﻲ (ﺳﻭﻳﺳﺭﺍ) ، أﻭﺿﺢ أﻥ ﺍﻟﺑﻠﺩ ﺍﻟﺫﻱ ﻳﺳﻛﻧﻪ ﻓﻳﻪ ﻫﺩﻭء ﻭﺳﻛﻳﻧﺔ ﻣﺎ ﻓﺗﺢ ﻣﺧﻳﻠﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺳﺎﻙ ﺑﺎﻟﻌﺩﻳﺩ ﻣﻥ ﺍﻷﻓﻛﺎﺭ ﺍﻟﺗﻲ ﻧﻔﺫﺗﻬﺎ ﻭﺍﺷﺗﻐﻠﺕ ﻋﻠﻳﻬﺎ، و أضاف، ﻟﻛﻧﻲ ﺑﻘﻳﺕ ﺍﻟﻔﻧﺎﻥ ﺍﻟﻌﺭﺍﻗﻲ ﺍﻟﺫﻱ ﺗﺄﺳﺱ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺩﻱ ﻛﺑﺎﺭ ﺍﻟﻔﻧﺎﻧﻳﻥ ﺍﻟﻌﺭﺍﻗﻳﻳﻥ ..

إنها ﻣﻳﺯﺓ ﺗﺣﺳﺏ ﻟﻪ ﻛﻭﻧﻪ ﺑﻘﻲ ﺇﺑﻥ ﺍﻟﺑﻳﺋﺔ ﺍﻟﺭﺍﻓﺩﻳﻧﻳﺔ، ﻣﻬﻣﺎ ﺗﻘﺎﺩﻣﺕ ﺳﻧﻲ ﺍﻟﻐﺭﺑﺔ ، ﻭﻣﻊ ﻛﻝ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺗﺟﺎﺭﺏ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﻛﻠﻠﺕ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﺽ ﺷﺧﺻﻳﺔ ، ﻭأﺧﺭﻯ ﻋﺎﻣﺔ ،ﻓﻬﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺗﻌﺩﺍﺩ إﻗﺎﻣﺔ ﻣﻌﺭﺽ ﺷﺧﺻﻲ ﻓﻲ ﺑﻠﺩ ﺃﻭﺭﻭﺑﻲ، ﻭﻳﺳﻌﻰ ﻷﻥ ﻳﺟﺩﺩ ﻣﺎ ﺟﺎء ﺑﻪ ﻣﻥ ﺃﻋﻣﺎﻝ ﺳﺎﺑﻘﺔ ، ﻟﺫﺍ ﻓﻬﻭ ﻓﻲ ﺗﻭﺍﻅﺏ ﻣﺳﺗﻣﺭ ﻭﺍﺑﺩﺍﻉ ﺩﺍﺋﻡ ..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.