اليوسفية.. ساكنة سيدي شيكر و مرتادوا السوق الأسبوعي يستنكرون استمرار إغلاق الجامع الوحيد بالمنطقة

اليوسفية.. ساكنة سيدي شيكر و مرتادوا السوق الأسبوعي يستنكرون استمرار إغلاق الجامع الوحيد بالمنطقة
نور الدين الكيحل

استنكر  سكان مركز سيدي شيكر إقليم اليوسفية و مرتادوا السوق الأسبوعي الذي يتزامن مع يوم الجمعة، إغلاق الجامع الوحيد المتواجد بالمنطقة والذي لازال مغلقا لأسباب مجهولة؟

ساكنة المنطقة يجدون أنفسهم مضطرين لقطع عشرات الكيلومترات كل يوم جمعة للذهاب إلى مساجد بعيدة عن المركز لأداء فريضة صلاة الجمعة؟

 و رغم طرق أبواب المسؤولين، وتقديم الشكايات لعدة جهات على رأسها عامل الإقليم و المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية باليوسفية، إلا أن الوضع مازال على حاله و الجامع مغلقا؟

هذا الجامع الذي يسمى: “جامع سيدي شيكر” يوجد به ضريح الولي الصالح “سيدي شيكر أو شاكر بن يعلى” والذي يعتبر من الفاتحين الأولين للإسلام مع عقبة بن نافع الفهري، ويعتبر كذلك أول جامع أقيمت فيه صلاة الجمعة ، الجامع أغلق حسب مسؤولين في شهر شتنبر من السنة الماضية يوم ضرب الزلزال منطقة الحوز ومناطق أخرى بحجة تصدع جدرانه.

لكن الساكنة تطالب بإجراء خبرة تقنية على الجامع للتأكد مدى تأثره، فإن كان به أي شيء يشكل خطرا على المصلين يجب إعلام المواطنين، والبدء في ترميمه و إعادة فتحه في وجه المصلين، وإلا فإن إغلاقه يعتبر تعسفا وحرمان المصلين من أداء شعيرة صلاة الجمعة التي هي فرض على كل مسلم بالغ..

ويتخوف مواطنو المنطقة من استمرار الإغلاق لمدة أطول دون مبرر، لاسيما أن شهر رمضان لم يتبق له إلا شهرا تقريبا.

 و تطالب الساكنة عامل الإقليم التدخل لدى الجهات المسؤولة وحثها على البدء في مسطرة إما إجراء الخبرة التقنية للتأكد من مدى سلامته، أو اتباع مسطرة الترميم، وإن لم يوجد أي مبرر للإغلاق يجب فتح الجامع في وجه المصلين.

و في تصريح لأحد ساكنة المنطقة الذي أكد للجريدة:” أن إغلاق الجامع لم يحرم المواطنين من أماكن عبادتهم المعتادة فقط، بل يضع على عاتق المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية مسؤولية إيجاد حلول بديلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *