النقل العمومي بمدينة الدار البيضاء أصبح مرادفا للمعاناة و القهر

النقل العمومي بمدينة الدار البيضاء أصبح مرادفا للمعاناة و القهر

مصطفى طه جبان

النقل العمومي بالعاصمة الاقتصادية، كابوس يرافق المواطنين كل يوم، هذه الحالة المتأزمة تظهر بجلاء، خلال فترتي الصباح و المساء خاصة بداية و انتهاء الموظفين و المستخدمين من عملهم، لتجد جميع محطات النقل العمومي ممتلئة عن آخرها، حيث لا تتمكن من التوقف في الأماكن المخصصة لها، بسبب الاكتظاظ الذي تعرفه.

رغم هذه المشاكل و المعاناة، يضطر الركاب بتقبل هذه الوضعية اللانسانية، و ذلك لتفادي التأخر عن العمل، و التعرض لإجراءات تأديبية مادية، قد تصل في بعض الأحيان إلى الطرد بالنسبة للأُجراء عند تكرار هذه الحالة، إذ أن قطاع النقل العمومي يلعب دورا مهما، لما يقدمه من خدمات لجميع المواطنين المغاربة، و في نفس الوقت أصبح مرادفا للعذاب و القهر، و ذلك للحالة الميكانيكية الكارثية لحافلات النقل الحضري و سيارات الأجرة الكبيرة و الصغيرة، التي تجوب يوميا شوارع مدينة الدار البيضاء، هذه الإشكاليات دفعت جمعيات المجتمع المدني المهتمة بحقوق المستهلكين، من إصدار عدة تقارير، و التي من خلالها تدق ناقوس الخطر، في الكثير من المدن التابعة ترابيا لجهة الدار البيضاء سطات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *