النسيج الجمعوي بجرسيف ينتقد ضعف الإمكانيات وانعدام المعيار في توزيع المنح

النسيج الجمعوي بجرسيف ينتقد ضعف الإمكانيات وانعدام المعيار في توزيع المنح

جرسيف: سعيد بوغالب

عقدت فدرالية الجمعيات بجرسيف لقاء تواصليا حضرته حوالي ستون جمعية، وكان شعار اللقاء” العمل الجمعوي بجرسيف واقع وآفاق ” بدار الثقافة بشارع محمد السادس ،

رئيس الفدرالية ثمن النسيج الجمعوي ،والعمل المشترك ،وأثنى على تجربة جرسيف الجمعوية باعتبارها قاطرة التنمية،والناطق باسم المجتمع المدني .

وفتح المجال للمداخلات والتي تمحورت في مجملها على المنح، والفضاءات التي تستوعب انشطة الجمعيات ،فاستغرب بعض المتدخلين ضيق القاعات ونذرتها في المدينة كدار الشباب ،ودار الثقافة ،حتى بدأت الجمعيات تلجأ إلى كراء القاعات الخاصة ما يكلفها ميزانية مهمة

وانتقد آخرون الكيل بمكيالين ،في دعم الجمعيات ماديا ،فبعض الجمعيات يتم تأسيسها بسرعة وتنال الدعم بسرعة ،وبعضها رغم تاريخه وأنشطته لا ينال درهما ،مما دفع ببعض المداخلات الى المطالبة بوضع معايير تخول للجمعيات الإستفادة من المنحة

وتساءل متدخلون عن مدى جدية العمل المشترك مادام الاقصاء يزكم الأنوف في كثير من الأحيان ،وركز متدخلون على أهمية تكوين النشطاء الجمعويين،وعدم وضع أموال عامة في أيادي لا تجيد استعمالها.

ودعى أحد المتدخلين الرئيس مصطفى عقيل إلى الاهتمام بالفدرالية أكثر، وفضل متدخلون ان تتسلم الجمعيات ملاعب القرب كفضاءات لانشطها

وتحدث ممثل جمعية بالحي الهامشي حمرية الى ضرورة مساعدة الفدرالية للحي من أجل هيكلته وابعاد شبح الازدراء من طرف المواطنين (الناس يخافون الدخول الى هذا الحي ).

لقاء مهم اتسم بالشفافية وعبر من خلاله كثير من المتدخلين عن أهمية العمل المشترك وقوته وتطرق آخرون الى نقائص العمل الجمعوي

واتفق المشاركون على مواصلة النقاش والتقييم من أجل وضع لبنة لنسيج جمعوي فعال وتشاركي يقود قاطرة التنمية ، ويكون قوة اقتراحية في الشأن العام

ومهما قيل، فلا ينكر أحد أهمية العمل الجمعوي في جرسيف ،في نشر الثقافة ،والفن،والرياضة ،وصناعة إنسان يفكر في مجتمعه مهما اختلفت وجهات النظر


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *