المؤسسات التعليمية بالجديدة عرضة لمجموعة من السلوكيات الإنحرافية

المؤسسات التعليمية بالجديدة عرضة لمجموعة من السلوكيات الإنحرافية

كاتب مهتم

أصبحت المؤسسات التعليمية بالجديدة عرضة لمجموعة من السلوكيات الإنحرافية التي يقوم بها بعض المراهقين أمام أبواب المؤسسات التعليمية، التي من المفروض فيها العناية والوقار، ومن بين تلك السلوكيات اعتراض الفتيات والعنف ضد الأساتذة.. فقد اتخذت هذه السلوكيات أبعادا خطيرة حيث أصبحت منتشرة في كل المؤسسات التعليمية التي يدرس بها الإناث خاصة فئة المراهقين، كما أصبح رجال التعليم يخافون على انفسهم…

إن هذا السلوك يدل على اختلال التنشئة الاجتماعية ، ولعل استمرار انتشاره سيؤدي حتما إلى ضرب مصداقية النظام التعليمي، فالملاحظ أن في السنوات الأخيرة أصبح بعض الأطفال يحاولون فرض هذا السلوك العدواني بكل الوسائل بما في ذلك استعمال العنف والتهديد ضد الإدارة والأساتذة والدخول في الصراع مع كل من يقف ضدهم، إن تنامي العنف وتطوره جعل رجال التعليم يطالبون بوضع حد لهذا السلوك المرفوض, ويتحمل الجهاز التربوي بالمديرية الإقليمية مسؤولية عدم تنظيم ندواة ودورات تحس

يسية داخل المؤسسات تبين خطورة انحراف الطلاب وكذا الإبتعاد عن كل ما من شأنه تعكير العلاقة بين الأستاذ والطالب.. وهو ما يعتبر من صميم عملها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.