الكل يشبه مدير المستشفى الاقليمي بأزرو بالقابض او الخازن، غابت الحالات الاجتماعية والإنسانية والمعوزة من قاموس المدير الجديد ؟؟

الكل يشبه مدير المستشفى الاقليمي بأزرو  بالقابض او الخازن، غابت الحالات الاجتماعية والإنسانية والمعوزة من قاموس المدير الجديد ؟؟

محمد الخولاني

كلشي يخلص مسبقا ،حتى الحالات الاستعجالية والاجتماعية والإنسانية والمعوزة، المهم هو نفخ خزينة المستشفى وهذا هو شغله الشاغل ،حتى رواد دار الطالب ومنهم تلميذة ساقها القدر ليلا الى قسم المستعجلات بعد ان انتابها الم ، فادى عنها احد معارفها ،

اكثر من هذا، قرر الطبيب نقلها الى مستشفى مكناس لاستكمال العلاج فطولب منها اداء بنزين سيارة الاسعاف، حالة اخرى اجتماعية لامرأة معوزة قيل ان بطاقة راميد انتهت مدة صلاحيتها ولم تنتبه لها وكانت تستفيد من حصص الدياليز وطلب منها الطبيب المعالج بإجراء تخطيط القلب ووافق الاخصائي في طب القلب والممرض الرئيسي نظرا لحالتها فرفض المدير اجراء التخطيط حتى تؤدي ثمن الكشف ” التدويزة ” حالة مواطن جاء في رحلة وبمحطة مشليفن تعرض لضرب مبرح اصيب في فكه ودماغه وكان يتقيأ وحالته كانت خطيرة فتم نقله الى المستشفى الاقليمي في حالة استعجال وأمر بالأداء حتى اصبح يطلق على المدير الجابي او القابض

حتى العاملون بالقطاع الصحي كانوا يستفيدون من بعض الفحوصات والعلاجات في اطار تشجيعهم على البذل والعطاء وعلى المجهودات التي يقومون بها في ظل الخصاص المهول في الاطقم التمريضية والإدارية لم يسلموا من هذا القرار ما خلق نوعا من التوتر والغليان في نفوس مجموعة من العاملين بذات المستشفى مما قد يؤثر على حالتهم النفسية

السؤال المطروح اين مكتب الاعمال الاجتماعية ؟ وأين المقصف؟ وأين التحفيز والتشجيع لضمان المردودية ؟ نحن مع الاداء لكن هناك حالات اجتماعية وأخرى تأتي في حالة استعجال ، قيل لي والعهدة على الراوي انه يقول في مثل هذه الحالات انا ماشي شغلي الخلاص ، هل هو اجتهاد فوق العادة وما الغاية والقصد منه ، مبدأ الصحة للجميع ينص عليها الدستور ..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *