الفلاحون متذمرون من سعر بيع الحبوب، و يطالبون بخلق طبقة وسطى ودعمها

الفلاحون متذمرون من سعر بيع الحبوب، و يطالبون بخلق طبقة وسطى ودعمها

محمد زينابي

في الإجتماع الأخير الذي حضر فيه وزير الفلاحة مع جلالة الملك بمراكش كان من بين ما أكد عليه الملك هو الإعتناء بشؤون الفلاحة والفلاحين بخلق طبقة وسطى في هذا القطاع الحيوي…

وكان حري بوزير الفلاحة أن يبدأ أولا بخلق بطائق مهنية للفلاحين فيما يخص مادة الكازوال، ودعم الفلاحين فيما يخص البذور المختارة للزريعة والأسمدة أثناء بداية الموسم الفلاحي، وفيما يخص تسويق منتوجاتهم وخاصة الحبوب التي نزلت إلى مستوى غير مسبوق في تاريخ جميع الحكومات ، بحيث مثلا ثمن القمح الطري من 200 درهم إلى 220 درهم والشعير من 130 إلى 150 درهم،

والسؤوال المطروح، هل هذه الأثمنة كافية لتغطية مصاريف بداية الموسم الفلاحي وحاجية الفلاحين كالتمدرس بالنسبة للأبناء والبيت، كما أن هناك فئة بدأت عملية العزوف عن زراعة الحبوب، لأن الفلاح لم يعد يجني منها غير الخسارة، وكان حريا بوزارة الفلاحة دعم الفلاحين فيما يخص البذور المختارة بالنسبة للزريعة والأسمدة والكازوال في إطار مخطط المغرب الأخضر، بدل التغني بهذا المخطط والذي لم يستفذ منه إلا “الدنافيل”

الفلاحون يتحدون الجهات المعنية بنشر لائحة المستفيدين من هذا المخطط لكي تتضح الأمور، أمام الملأ، هل المستفيد من هذا المخطط الفلاحة والفلاحين أم من علية القوم؟

الفلاحون يرون أن هذا المخطط يسير في اتجاه ضرب الطبقتين المتوسطة والأدنى منها، وفي غياب ذلك، ستكون هجرة جماعية لأبناء الفلاحين إلى المدن للبحث عن مستقبلا أفضل.

الفلاحين يطالبون وزير الفلاحة خلق طبقة وسطى للفلاحين تستفيذ من بطائق مهنية فيما يخص المحروقات ودعم الأسمدة وعملية الزريعة وإعادة النظر في عملية تسويق الحبوب والاستفادة من المخطط الأخضر كدعم حقيقي للمغروسات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.