العدالة والتنمية أخلفوا وعدهم مع الشعب,و الحكومة أكبر فضيحة في التأريخ الحديث, وستبقى وصمة عار في جبينهم

العدالة والتنمية أخلفوا وعدهم مع الشعب,و الحكومة أكبر فضيحة في التأريخ الحديث, وستبقى وصمة عار في جبينهم

بلاقيود: كان ما كان مع عبد إله بنكيران… جاء العثماني.. والظاهر انه جاء إلى الأمانة العامة للعدالة والتنمية بجملة من الرسائل التي لاتقبل التأويل.. لايعلمها إلا الراسخون من الأمانة العامة للعدالة والتنمية.. وهكذا ادرك بنكيران وجماعته الرسالة فسكتوا عن الكلام المباح… تشكيل الحكومة ضُربت عليها سرية تامة وكأننا أمام سر من اسرا الدولة, والحقيقة أننا أمام حكومة يعلم الجميع علم اليقين انها لاتملك من الأمر شيء.. التركيبة الهجينة لهذه الحكومة وإعطاء قطاعات حيوية مثل التعليم والعدل.. لأشخاص غير ملمين بتلك القطاعات وليست لهم من القوة ما يسيطرون به على تلك الوزارات, يرجع بنا سنوات عديدة إلى الوراء… العدالة والتنمية تنازلت حتى أخذت الفُتات, ابتداء من قبول الإتحاد الإشتراكي إلى التنازل عن وزارات هامة .. وجميع الوزارات الحيوية ثم تقزيمهم منها, وهكذا ثم تقليم أظافر العدالة والتنمية بامتياز, حتى لايُقدموا اي خدمات للشعب تجعلهم يكونون في عمق المواطنين.. وزارة العدل التي انتعشت مع الرميد, هاهي تُسلم لشخص سيُدمرها تدميرا.. مع كامل الأسف وأكيد انهم أُرغموا على التنازل عنها لأن العدل أساس الملك.. وهناك من لايريد للعدل أن يستقيم.. ولكن موقف العدالة والتنمية كان أهون من بيت العنكبوت, فبالأحرى أن يدافع عن وزارة العدل.. ثم وزير الداخلية الحالي عبد الوافي لفتيت.. لنتصور أن الجهة التي مرغت أنف العدالة والتنمية "العفاريت والتماسيح" في التراب أبت إلا أن تسومهم سوء العذاب, وهكذا سلمت أكبر وزارة لغريمهم الخصم اللذوذ, ألا وهو -أحد خدام الدولة صاحب فضيحة الإستلاء على أرض بالعاصمة بالرباط-الوالي السابق لجهة الرباط سلا القنيطرة عبد الوافي لفتيت, الذي حارب بشراسة العدالة والتنمية قبل الإنتخابات وهاهو يُكافؤ بإعطائه أكبر وزارة في الحكومة, لمزيد من الإمعان فيهم .. والتأريخ بيننا, أنه سيقود العثماني رئيس الحكومة نفسه, وسيبلع الأخير لسانه ولن يتكلم.. حكومة تُشكل وصمة عار في جبين العدالة والتنمية, لن يغفرها لهم التأريخ, حطموا ثقة المواطنين..

وليسمح لنا الوزير يتيم الذي أصبح طويل اللسان ويغرد خارج السرب, عندما تكلم مع كتائب العدالة والتنمية التي كرهت هذا الوضع المأساوي وأمرهم بعدم انتقاد تشكيل الحكومة, مسكين السيد يتيم, لأنه أخذ نصيبه من الكعكة على حساب القيم والمبادئ.. الحديث كثير.. وللعدالة والتنمية نقول: خسرتم الشعب, وخسرتم المبادئ والقيم.. ولنا موعد -إن شاء الله – مع الشعب والتأريخ, بلعتم الطعم, وأخرست ألسنتكم عن الكلام, ولم تبرحوا مكانكم, ما قيمة الإنتخابات إذا كان عدد من أعضاء الحكومة لاتربطهم أية رابطة بالأحزاب المشاركة في الحكومة الهجينة… أو لم تنتج حكومة بإرادة حزبية صرفة.. العدالة والتنمية انبطحت أمام العفاريت والتماسيح؟؟

بئس السياسة هذه.. بلاقيود

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.