السوق الأسبوعي لسيدي بنور.. إهمال متعمد و و ضع مأساوي و المجلس لايبالي

السوق الأسبوعي لسيدي بنور.. إهمال متعمد و و ضع مأساوي و المجلس لايبالي
حالة السوق الأسبوعي مع كل مرة ينزل فيها المطر

سجيد  عبد الواحد

انعقدت الدورة العادية لشهر فبراير 2020 الخاصة ببلدية سيدي بنور  لدراسة 10 نقط بجدول أعمالها ، و من أهمها تلك المتعلقة بتعديل كناش التحملات الخاصة بإيجار مرفق تجارة البهائم ، و المجزرة ، و الخضر و محطة عرض البضائع ، و الدجاج ، و محطات وقوف السيارات و الشاحنات بالسوق الأسبوعي و ذلك في إطار تنمية الموارد.

 و المثير للإنتباه في هذه النقط، و الذي يطرح أكثر من علامة استفهام هو إغفال مناقشة الحالة الكارثية التي يوجد عليها مرفق السوق الأسبوعي على مستوى الغياب الكلي للنظافة، و إعادة هيكلته، و لاسيما بعض المواد التي تتأثر من ذلك كاللحوم الحمراء و البيضاء و معروضات التغذية بمقاهي السوق الأسبوعي فضلا عن التلوث الناتج عن محطات الجوطية و إحراق المواد كالمخلفات الهالكة للتجهيزات الإلكترونية و السيارات المعطلة.

 كما رداءة البنية التحتية، و الحالة العامة لتسيير هذا المرفق التي تطغى عليها العشوائية التي تعيق المعاملات التجارية و التأثير على مداخيله المالية، أما في فصل الشتاء فتصبح الحالة كارثية من جراء مياه الأمطار التي تغطي أرضيته و ما يزيد الطين بلة الإختناق التام لقنوات صرف المياه مما يصعب ولوجه من طرف الرواد، و هذا ما يطرح السؤال على المجلس البلدي و مدى جديته في مناقشة حالته الكارثية و اتخاذ ما يلزم من خلال ادماج مشروع إصلاحه ضمن برمجة الفائض الحقيقي للسنة المالية 2019 التي ستناقش بالجلسة الثانية من هذه الدورة التي ستنعقد صباح يوم الخميس 20 فبراير 2020 نتمنى أن يحظى  مقر السوق الأسبوعي بالعناية اللازمة باعتباره أكبر سوق أسبوعي على الصعيد الوطني و يشكل رقم معاملاته التسويقية أكثر من 0.68 بالمغرب.

 و يتساءل الرأي العام المحلي عن الأسباب التي حالت دون تنفيد مقرر الدورات العادية السابقة و القاضية بإحداث وكالة خاصة تتكون من أطر إدارية و تقنية للاشراف على تسيير مقر السوق الاسبوعي لثلاثاء سيدي بنور على مستوى تنظيم خريطته الحرفية و تتبع نظافته و سيره العام و تأهيله حسب ما تتطلبه المرحلة .
FB IMG 158 c93dc

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.