السوق الأسبوعي بجرسيف يستحوذ على النقل والشرطة.. ومعاناة وسط المدينة

السوق الأسبوعي بجرسيف يستحوذ على النقل والشرطة.. ومعاناة وسط المدينة
سيارات الأجرة الصنف الثاني تتجول وسط السوق السبوعي بجرسيف

من جرسيف: سعيد بوغالب

اليوم الرسمي لسوق جرسيف الأسبوعي هو يوم الثلاثاء ،لكنه ينطلق يوم الأحد ويبقى مقاما طيلة الأسبوع عدا يوم الأربعاء 

وفي يوم الثلاثاء يكون السوق قبلة جرسيف كلها ،حاضرتها وبواديها ويتعدى الأمر الى المدن المجاورة نظرا لضخامة السوق الذي يباع فيه كل شيء : الخضر والفواكه،اللحوم،الأسماك ،الثياب،الأواني،الأعلاف،التجهيزات المنزلية و النباتات.. وفيه تجد الحلاق، الخياط، وكل ما يحتاجه الإنسان .

ولضخامة السوق،وكثرة قاصديه، فهو يستولي على وسائل النقل العمومية ،من سيارات الأجرة بنوعيها ،وسيارات النقل السري والعربات  المجرورة ،والحافلات المتجهة من وسط المدينة إلى الأحياء الشمالية والشرقية لجرسيف كلها تمر من السوق ذهابا وإيابا ، عكس الأيام الأخرى، ما يجعل رحلاتها طويلة لتوقفها في السوق من اجل حمل المتسوقين ومقتنياتهم ،اما سيارات الأجرة فلاتكاد تجد لها أثرا في شوارع المدينة وان رأيتها تراها تحمل مرتادي السوق ، و من كانت وجهته ادارات ،او وجهات غير السوق ،فلن يجد سيارة الأجرة الا ناذرا !

ففي جرسيف يرفض سائقوا الطاكسيات حمل المواطنين الى حيث يريدون ويبقى تركيزهم على السوق،لان الطاكسيات الصنف الثاني بجرسيف لا تستعمل العداد، وأثمناها في الغالب تخضع لميزاج السائق .

استحواذ السوق على النقل العمومي يفسح المجال للنقل السري “الخطافة ” وفيه من الاخطار ما فيه ،فكثير من سيارات هذا الاسطول الضخم في جرسيف يستعمل “قنينات الغاز” في تشغيل محركها  ،وكثير منها يتجول في المدينة بسرعة مفرطة وكل هذا قد يشكل خطرا على الراكبين وخاصة النساء .والمارة

كما ان رجال الشرطة والقوات المساعدة.. يكون السوق قبلتهم يوم الثلاثاء، فيعيش وسط المدينة دون شرطة مرور في كثير من مناطقه الحيوية .

سوق أسبوعي يستولي على كل شيء، لما لا يكون يوم عطلة  لكل موظفي وعمال وتلاميذ جرسيف لتجاوز محنة النقل يوم الثلاثاء..؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *