السلطة المحلية بالجديدة تشن حملة واسعة النطاق لتحرير الملك العمومي من التسيب والفوضى, والعامل الإقليمي يتحمل مسؤولية ذلك

السلطة المحلية بالجديدة تشن حملة واسعة النطاق لتحرير الملك العمومي من التسيب والفوضى, والعامل الإقليمي يتحمل مسؤولية ذلك

ماذا نسمي هذا؟إن لم يكن الفوضى والتسيب في أبشع صورهما؟ من أين يسير المارة؟؟

بدأت السلطات المحلية متكونة من باشا المدينة وقائد الملحقة الإدارية الثالثة وعدد من القواد ورجال الشرطة و أعوان السلطة والقوات المساعدة.. حملة واسعة النطاق لتحرير الملك العمومي من الإحتلال والترامي الذي فاق كل التوقعات واصبح قاعدة اساسية في تواطأ مكشوف وظاهر للعيان لعدد من اللوبيات التي تقتات على مآسي الآخرين وتحرض هذه الفئة الفوضوية على التمادي في احتلال الملك العمومي مستفيدة من الوضع القائم, كما أن عددا من القوات المساعدة وأعوان السلطة بدورهم مستفيدون من ذلك الوضع حسب ماصرحت به للجريدة مصادر جد مطلعة, مما جعل باشا المدينة ومعه مجموعة من رجال السلطة ان يضربوا بأيد من حديد على العابثين والفوضويين والمتسيبين الذي حولوا المدينة إلى سوق في عالم قروي, هذا الوضع لايليق بمدينة كالجديدة, كما ينتظر المواطنون من السلطة أن تضرب على أيدي اصحاب المحلات التجارية الذين تجاوزا كل الحدود في الترامي واحتلال الملك العام بحيث نجد صاحب دكان له بضعة امتار داخلية ويحتل 15مترا في الشارع العام, نفس الشيء ينطبق على المقاهي الذين اغتنوا بشكل فاحش من احتلال والترامي على الملك العمومي لأن هناك من أصحاب المقاهي من يحتل 100متر مربع من الرصيف وخاصة الملحقة الإدارية الرابعة والخامسة حيث لم يعد أي شيء اسمه احترام القانون, بصفة عامة أننا أمام انفلات خطير بكل المقاييس؟ إن مدينة الجديدة تعيش أبشع أنواع التسب والفوضى, هناك لوبيات تحارب بشراسة للدفاع عن مصالحها ولايهمها ضياع حقوق عموم المواطنين, فلم يعد الأمر يتعلق بالرصيف فحسب, حتى الشارع العام لمرور السيارات اصبح محتلا, وما يمثل الفوضى في أبشع صورها "انظر الصور" المحلان لبيع الخضار والفواكه بجانب شارع العلويين في الشارع مقابل الوكالة المستقلة للماء والكهرباء, بشارع العلويين, بالملحقة الإدارية الرابعة,  أحدهما لقائد والآخر لرجل أمن,

الفوضى والتسيب في أبشع صورهما بمدينة الجديدة

وهكذا يصبح استغلال النفوذ سببا رئيسيا في التسيب والفوضى, فهذان المحلان لبيع الخضار احتلوا كامل الرصيف وأمتارا عديدة من الشارع العام " حسب الواضح من الصور" إننا نعيش غيابا تاما لشيء اسمه القانون, إن هذه الفوضى والإنفلات يتحملهما بشكل اساسي العامل الإقليمي الخالد المخلدفي مدينة الجديدة الذي تعايش مع الفوضى والتسيب, لأنه سكت عن الوضع القائم حتى استفلحت الظاهرة وترك المجال للفاسدين وأصحاب النفوذ أن يعيثوا في الأرض فسادا, ويُعتبر مشاركا رئيسيا في الواقع المرير الذي تعيشه مدينة الجديدة, إن هذه الحملة التي يقوم بها الباشا وعدد من رجال السلطة خلقت ارتياحا كبيرا لدى ساكنة مدينة الجديدة, وأرجعت الطمأنينة إلى نفوس المواطنين ويتمنون لها الإستمرارية.. كما ينتظرون من هذه الحملة أن تطال الخضارين المذكورين الذين طغوا وتجبروا وتجاوزوا كل الحدود وأصحاب المقاهي..

قمة الفوضى والتسيب؟؟

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.