السلطات المحلية بجرسيف تسابق الزمن، وتعبئة شاملة، فمالذي يجري؟؟

السلطات المحلية بجرسيف تسابق الزمن، وتعبئة شاملة، فمالذي يجري؟؟

جرسيف : سعيد بوغالب

تعيش السلطة المحلية لمدينة جرسيف و المجلس الجماعي حالة اسثنائية غير مسبوقة وذلك بشن حملة اصلاح واسعة شملت العديد من الشوارع والأزقة والطرقات..

هناك أخبار متداولة و غير مؤكدة، عن زيارة ملكية محتملة إلى مدينة جرسيف

و هكذا أعلنت السلطة المحلية والمجلس الجماعي حالة استنفار وتعبئة كل الطاقات البشرية والمادية، من أجل تغيير وجه المدينة الذي شاخ وترهل وفعل فيه الدهر ما فعل

فشارع محمد الخامس هو القلب النابض لجرسيف ، فيه جل الإدارات و الأزقة المتفرعة عنه، وتوجد فيه المقاهي والمحلات التجارية .. أضحى ورشا من أوله إلى آخره ،وكثير من روافده ، فعلى طوله تجد الآليات والعمال ،لحفر الأرصفة ،وانتزاع اشجار النخيل ونقلها الى شوارع أخرى .كما تم شق طريق بين ثانوية ابن رشد ومدرسة القدس..

مهتمون يقولون، ان المسألة لا تعدوا ان تكون ارجاعا للأمور إلى نصابها ، ليس إلا ،لان الطريق كانت مبرمجة قديما

كما أن الأشغال امتدت خارج وسط المدينة عبر ترقيع طرقات تحفرت ،وتزفيت أخرى ، وصباغة واجهات ،واقامة بعض الجدران التي هدمت ،وتنظيف الشوارع والبقع التي لم تبن بعد غرس الأشجار ،والزهور ،والنباتات

حركة غير مألوفة في المدينة ،ومتابعة ميدانية لصيقة للعمال من طرف التقنيين ،واعضاء المجلس البلدي،والسلطات حتى خارج أوقات العمل .

استبشر الناس خيرا لهاته الأشغال التي لا محالة ستجعل وجه جرسيف جميلا ، لكن الخبراء والمهتمون يحذرون ،من أن كثيرا من الأشغال تمر بسرعة ،وكثير من الطرقات تصلح فوق الأرض لكن البنية التحتية هشة ما قد يجعل إعادة الأشغال قريبا جدا .

وقديما قيل :”هل يصلح العطار ما أفسده الدهر؟

فهل تكون هاته الأشغال السريعة كافية لإصلاح ما خلفته سنوات من الاهمال،وسوء التدبير وتراكم المشاكل في البنية التحتية والذي فضحتة الأمطار التي هطلت الاسبوع الماضي فجعلت من بعض شوارع جرسيف أودية حقيقية كما تطرقنا له عبر الجريدة في حينه ؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *