الجلسة التاسعة لمحاكمة الصحفي بوعشرين.. مشاداة بين دفاع المطالبين بالحق المدني ودفاع المتهم والقاضي يرفع الجلسة

الجلسة التاسعة لمحاكمة الصحفي بوعشرين.. مشاداة بين دفاع المطالبين بالحق المدني ودفاع المتهم والقاضي يرفع الجلسة

البيضاء حسناء حجيب

انعقدت اليوم18 ابريل 2018، الجلسة التاسعة لمحاكمة توفيق بوعشرين، والتي افتتحها رئيس هيئة بالنداء على المتهم و المطالبات بالحق المدني، اللواتي طلب دفاعهم الكلمة للتعقيب على مرافعات دفاع المتهم ودفوعات النيابة العامة،

وهو الطلب الذي عارضه بشدة الاستاذ عبد النبي لمروري “دفاع المتهم”، ، والتمس من المحكمة رفضه، غير ان المحكمة رفضت ملتمس الاستاذ لمروري وسمحت لدفاع م.ح.م بالتعقيب، ليتدخل النقيب بوعشرين موضحا لهيئة المحكمة ان القانون يمنح الحق لدفاع المتهم التعقيب على دفوع النيابة العامة عكس دفاع المطالبات بالحق المدني الذي لا حق له في ذلك.

لتأخذ الاستاذة امينة الطالبي منسقة دفاع م.ح .م الكلمة، غير ان النقيب بوعشرين قاطعها، مما دفع بالاستاذ زهراش الى الانفعال ويدخل في سجال وجدال مع النقيب، ليرفع رئيس هيئة المحكمة الجلسة حتى يعود الهدوء،

بعد الرجوع لقاعة المحكمة حاولت الامينة الطالبي اكمال كلمتها لتتم مقاطعتها مرة اخرى من طرف النقيب بوعشرين، مما دفع بها الى تحذيره من الاستمرار في مقاطعتها مدعية أنه مستقويا بصفته كنقيب، و مؤكدة على انه من حقهم كدفاع م.ح م. ان يعقبوا على ماجاء في مرافعات دفاع المتهم وتعقيب النيابة العامة.

ومعقبة كمنسقة لدفاع م .ح .م على طلب الاستاذ اسحاق شارية الكلمة بانه مادام اصطف الى جانب دفاع المتهم باعتباره دفاع م .ح.م . لا احقية له في التعقيب، الشيء الذي أسقط حقه في الترافع الى جانب دفاع المطالبة بالحق المدني.

لتسلم الكلمة للاستاذ بنجلون التويمي الذي دفع هو ومن جاء بعده من زملاءه في الدفاع، بالمادة 323 من ق.م.ج، التي تلزم دفاع المتهم بتقديم مطالبهم الاولية ودفوعاتهم الشكلية دفعت واحدة، وهو الامر الذي اخلوا به عندما قدموا مطالبهم الاولية مجزأة لتبث فيها المحكمة، وبالتالي سقط حقهم في تقديم باقي الطلبات الاولية و الدفوعات الشكلية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *