الجديدة .. هذا إلى وزير الشباب.. مطالب بفتح تحقيق حول إصلاح دار الشباب البريجة

الجديدة .. هذا إلى وزير الشباب.. مطالب بفتح تحقيق حول إصلاح دار الشباب البريجة
الجزء الذي سقط من سقف دار الشباب حمان الفطواكي

إبراهيم عقبة

قامت مديرية الشبيبة والرياضة بإقليم الجديدة مؤخرا بعدد من الإصلاحات لعدد من المرافق العمومية، منها المديرية نفسها التي شارفت عن الإنتهاء، و داري الشباب حمان الفطواكي والبريجة… هذه الأخيرة تابعة للملحقة الإدارية الأولى،

لكن الملاحظ والمؤكد أن هذه الإصلاحات بدار الشباب البريجة لازالت حديثة العهد لم تمض عليها سوى السنتين ورغم ذلك تبين زيفها و الغش الحاصل فيها ، فبعد تقشر الجدران وسقوط الصباغة.. جاء الدور على السقف الداخلي لدار الشباب الذي سقط منه جزء كبير ، في حين أن المديرية لازالت في سبات عميق، رغم الإنتقادات الموجهة إليها من فاعلين جمعويين

فيوم أمس الأربعاء، وبينما إحدى الجمعيات قدمت إلى دار الشباب للقيام بنشاط تدريبي كالمعتاد رفقة أطفال وشباب، وفجأة سقط عليهم التراب من السقف ، فخافوا ورجعوا أدراجهم دون القيام بالنشاط المطلوب، مما جعلهم يستنكرون هذا الفعل خاصة وأن الإصلاحات لازالت حديثة العهد،

الغريب في الأمر، أن المديرية لم تتدخل للوقوف عن الأسباب الكامنة وراء هذا الغش والتدليس في الإصلاح رغم علمها بالموضوع قرابة 20 يوما من سقوط السقف ـ حسب الصورة المرفقةـ

هناك بعض الجهات تتحدث على أن المدير الحالي منذ مجيئه وهو يركز كل اهتماماته في الصفقات، ولايسأل مطلقا عن الأنشطة التي يستفيد منها المجتمع المدني؟ ولاعن المخاطر التي تهدد الناشئة جراء الغش الحاصلة في الإصلاحات التي يسميها “إصلاح شامل”

هناك مطالب ملحة وبشكل عاجل للوزارة المعنية لإرسال لجان للتأكد من الصفقات التي على أساسها باشرت الشركات إصلاحات بعدد من المرافق منها دار الشباب البريجة والسر وراء هذا الغش الذي حصل وبسرعة، وكذا مراجعة باقي الإصلاحات بالإقليم وعلى رأسها المديرية نفسها التي ظلت فيها الإصلاحات لشهور عديدة، وهل هناك مطابقة حقيقة لما هو مدون في دفتر التحملات؟

ولئن ادعت المديرية أن در الشباب البريجة بناية قديمة منذ عهد الإستقلال، فيرد عليها، مادام الأمر كذلك، لماذا طالبت ووافقت المديرية بترميمها وإصلاحها إصلاحا شاملا، أليس هذا تبذيرا للمال العام؟ ألم يكن يجدر بها التريث حتى تكون هناك دراسة و تقييم حقيقي، بحيث إذا لم يكن الترميم هو الحل ، فيمكن هدمها وإعادة بنائها، و ليس كل مرة ترقيع وصرف مبالغ لاطائلة من ورائها؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.