الجديدة : ندوة ، للدكتور الريسوني حول: البحث المقاصدي بين أصالة المنهج ومستجدات الواقع تفي بموعودها

الجديدة : ندوة ، للدكتور الريسوني حول: البحث المقاصدي بين أصالة المنهج ومستجدات الواقع تفي بموعودها

م،س، أستاذ باحث

أوفت ندوة “البحث المقاصدي بين أصالة المنهج ومستجدات الواقع” التي نظمها مختبر “الدراسات الإسلامية والتنمية المجتمعية” بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة، تكريما لرائد البحث المقاصدي الدكتور أحمد الريسوني بموعودها، وبما يليق بالمقام العلمي للمُكرَّم، وللضيوف الكرام من علماء وأساتذة باحثين من المغرب ومن أقطار العالم العربي، الذين قدموا أوراقا علمية هامة، وشهادات حية في حق الدكتور الريسوني أبرزت مناقب هذا العالم المقاصدي في علم الأصول، حيث يرجع إليه الفضل الكبير في توجيه النظر للمقاصد وإعادة توطينها في سياق العلوم الشرعية باعتبارها علما مستقلا ومدخلا رئيسا للتجديد في العلوم الشرعية وتصفيتها من التراكمات التي أثقلتها على مر العصور في ظل غياب تقصيدها، فأبعدتها عن القيام بدورها في صياغة نهضة الأمة والإجابة عن أسئلة العصر ونوازل المرحلة.

وقد حضر هذا التكريم وكذا أشغال الندوة ثلة من الأسماء الوازنة في مجال العلوم الشرعية والبحث العلمي من العلماء والأساتذة الباحثين المهتمين بمجال المقاصد والمحبين للدكتور الريسوني من مختلف أنحاء المغرب ومن بعض الدول العربية، نذكر منهم العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الدو من موريتانيا، والدكتور أبو يعرب المرزوقي والدكتور عبد المجيد النجار من تونس، والدكتور أبو زيد المقرئ الإدريسي والدكتور أحمد بلاجي من المغرب وغيرهم..

وتوجت صبيحة اليوم الأول بتقديم جملة من الهدايا لفضيلة الدكتور الريسوني وأخرى للضيوف المشاركين في التكريم، ثم أخذت عدة صور تذكارية تخليدا لهذا الملتقى العلمي المتميز.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *