الجديدة: من هي الجهات التي تحمي و يستمد منها المكلف بعمال الأمن الخاص بالمستشفى محمد الخامس بالجديدة قوته, وجمعيات ستقف ضد المقتصد؟

الجديدة: من هي الجهات التي تحمي و يستمد منها المكلف بعمال الأمن الخاص بالمستشفى محمد الخامس بالجديدة قوته, وجمعيات ستقف ضد المقتصد؟

بلاقيود :  تابع الراي العام بالجديدة باستغراب ودهشة كيف رفض المكلف بعمال الأمن الخاص بالجديدة الإنصياع إلى رئيسه الجديد في تحد صارخ لقانون الشغل, لقد كان المعني بالأمر يصول ويجول كما يحلو له, وهناك علاقة مبهمة جدا تربط بينه وبين عمال الأمن الخاص كثر الحديث عنها, بخصوص وضع افراد معينين في اماكن معينة وغير ذلك من الأشياء المعروفة… وكذا الخيوط التي أنسجها مع إدار المستشفى والمقتصد وغيره.. لكن بمجرد أن تم تفويت الصفقة بالأمن الخاص لشركة جديدة جاء المسؤول ليقوم بترتيب أوضاعه ويتفقد العمال الذين كانوا يشتغلون مع الشركة السابقة ليتفاجأ بعنصر من العيار الثقيل ألا وهو المكلف بعمال الأمن الخاص الذي ذاع صيته وكثرت شهرته وأصبح حديث الخاص والعامليرفض الإنصياع إلى رئيسه, وهكذا قرر مسؤول الشركة أن يوقف "عنتر بن شداد" عند حده, وطالب منه انهاء عمله مع الشركة الجديدة التي لاتربطه بها أي رابطة بحكم أنها شركة جديدة, لكن المفاجأة حسب عدد من مصادرناهي أن المعني بالأمر حرك خيوطه العنكبوتية وبدأت الإتصالات على قدم وساق من كل الإتجاهات ابتداء من المستشفى وكذا جهات مسؤولة عن المستشفى تطالب بابقاء على هذا العنصر, علما أن عمال الأمن الخاص أصبحوا لايسمعون لا لطبيب ولا لأي شخص آخر سوى هذا العنصر الذي نسج علاقة أخطبوطية يعرفها الجميع؟؟ هناك أطباء مستاؤون من عدد من عمال الأمن الخاص الذين يرفضون التعاون معهم بحجة أن العنصر المذكور لم يعط تعليماته لهم, وهناك مشاجرات عديدة وقعت بينه وبين عدد من موظفي المستشفى وتقدموا إلى إدارة المستشفى ولم تفعل شيئا؟أما الحوادث المتكررة والإعتداءات على المتعاملين مع المستشفى فقد فاقت التوقعات.. محاضر عديدة أنجزت بشأنهم منها ما يروج داخل المحاكم ومنها ما ينتظر, وهناك من عمال الأمن الخاص من وجد في اصطناع مشاجرات من أجل الإبتزاز الطرف المتشاجر معه ضالته, لقد سال مداد كثير عن الأمن الخاص بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة, ولكن إدارة المستشفى تتستر عن كل الأحداث والوقائع المتعلقة بالأمن الخاص, لكن الجميع يعلم علم اليقين أن الأمن الخاص بالمستشفى اصبحوا يتحدون الجميع ويدخُلون في شجار مع الجميع, ويتدخلون في أمور بعيدة منهم كل البعد, منها على سبيل المثال التدخل لدى الأطباء ويسمحون لمن يشاؤون الدخول ويرفضون من يشاؤون, والجميع يعرف كيف يتم ذلك؟؟ أمام مرأى ومسمع من إدارة المستشفى, والتي لايجد بعض مسؤوليها غضاضة في التدخل لدى صاحب الشركة الجديدة من أجل الإبقاء على عنصرهم المفضل وخاصة المقتصد الذي وعد بفرضه والإبقاء عليه في تحد صارخ للاختصاص, حسب عدد من المصادر؟؟ وهو ما يطرح اكثر من علامة استفهام عن العلاقة بين المقتصد وبين المكلف بعمال الأمن الخاص؟ وهل من اختصاص المقتصد التدخل في مثل هذه القضايا, لأن الذي يهم المستشفى هو الجودة والسمعة؟ هناك عدد من هيئات المجتمع المدني التي سوف تصدر بيانا ضد سلوك المقتصد الذي يريد فرض أخطبوطه داخل المستشفى رغم المشاكل الجمة التي سببها عمال الأمن الخاص, وعندما جاءت شركة برؤية جديدة ترقى بالنهوض بالأمن الخاص.. وجدت نفسها في مواجهة مع من يفترض فيهم المساندة والبناء وليس الهدم, وللعلم فإن صحيفة "بلاقيود" الإلكترونية تحتفظ بعدة معطيات موثقة خاصة بهذا المسؤول سوف تختار لها الزمان والمكان المناسبين لنشرها؟ بلاقيود

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *