الجديدة.. مندوبية الشؤون الإسلامية تعيش حالة من الفوضى.. ولازالت لم تستوعب خطاب جلالة اللمك

الجديدة.. مندوبية الشؤون الإسلامية  تعيش حالة من الفوضى.. ولازالت لم تستوعب خطاب جلالة اللمك

محمد صبار

في الوقت الذي تسعى فيه مجموعة من الإدارات العمومية مواكبة خطاب جلالة الملك الذي ما لبث يحث فيها المسؤولين على التحلي بروح المسؤولية وحل مشاكل المواطنين والتقرب منهم وحسن استقبالهم.. نجد أن مندوبية الشؤون الإسلامية بالجديدة لازالت خارج الزمان والمكان، وتأبى إلا أن تغرد خارج سرب القانون، فمن خلال العديد من الزيارات سواء التي يقوم بها القيمون الدينيون أو المرتفقون فناذرا ما يجدون الموظفين في مكاتبهم أو المسؤول عن المندوبية، مما يعطل مصالح المرتفقين والمتعاملين،  ليظل عدد ممن تستدعي ظروفهم التنقل إلى المندوبية يقضون الساعات الطوال في انتظار أن يأتي الموظف أو لايأتي، ناهيك عن المعاملات الخشنة.. وهكذا دواليك، وتضيع مصالح المواطنين خاصة أن العديد منهم يتنقلون من خارج مدينة الجديدة، المندوبية رغم أنها إقليمية فلايوجد بها مكتب استقبال ولا مكتب توجيه ولا من مكتب مراقبة وضبط غياب الموظفين.. وإنما تسودها حالة من التسيب والفوضى..  في المقابل نجد أن المجلس العلمي بالجديدة موظفيه دائما موجودين والرئيس موجود ويوجد مكاتب استقبال.. وهنا نود أن نستشهد بمقتطف من خطاب جلالة الملك عندما قال:

.. أما الموظفون العموميون، فالعديد منهم لا يتوفرون على ما يكفي من الكفاءة، ولا على الطموح اللازم ، ولا تحركهم دائما روح المسؤولية.

 بل إن منهم من يقضون سوى أوقات معدودة ، داخل مقر العمل، ويفضلون الاكتفاء براتب شهري مضمون ، على قلته ، بدل الجد والاجتهاد والارتقاء الاجتماعي.

  إن من بين المشاكل التي تعيق تقدم المغرب، هو ضعف الإدارة العمومية، سواء من حيث الحكامة ، أو مستوى النجاعة أو جودة الخدمات، التي تقدمها للمواطنين. (انتهى المقتطف)

وهناك مشكل آخر يعاني معه المتعاملون وهو أن مكتب الضبط بالمندوبية يرفض أن يسجل المراسلات الموجهة إلى المندوبية بدعوى أنها تعليمات من مندوب الشؤون الإسلامية بالجديدة، وكأن مكتب الضبط لايسجل إلا المراسلات التي تروق للمسؤول، أما المراسلات التي هي عبارة عن شكايات أو استفسارات أو طلب إفادات.. فلا يسمح بتسجيلها، وفي ذلك مخالفة صريحة للقانون، وهذه البدعة لاتوجد إلا في قاموس مندوبية الشؤون الإسلامية بالجديدة، وكان آخرها رفض تسجيل مراسلة بتاريخ 26/10/2017  وعندما ألح صاحب المراسلة على تسجيلها بمكتب الضبط اتصل أحد الموظفين بالمندوب وأطلعه على فحوى المراسلة فرفض تسجيلها بمكتب الضبط رغم أنها مراسلة رسمية موقعة و موجهة إلى مندوب الشؤون الإسلامية بالجديدة، فمتى سترتقي هذه المندوبية بعملها وتستوعب الخطاب الملكي وتتدخل الجهات المسؤولة لضبط الموظفين وزجر المخالفين وقضاء مصالح المرتفقين وعدم تعطيلها؟ ياوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية

ملاحظ: هناك سلسلة من التقارير سنوردها تباعا عن حالة التسيب والفوضى والعبث الذي عرفته وتعرفه لسنوات ولازالت تعرفه المندوبية وكذا الأبطال المحترفون المتخصصون في ذلك، و كيفية اعداد الخطط الجهنمية الجاهزة لمواجهة كل واحد يعتبرونه تهديدا لمصالحهم أو أنه مطلع باسرارهم التي فاحت منها رائحة نتنة، وذلك  بارغام بعض ضعاف النفوس من الموظفين على توقيع عرائض وإشهادات ضد كل من يخالفهم ولم يسايرهم.. وقد يتحالفون حتى مع الشيطان ضده..  من أجل ابعاد أي خطر يشعرون به أنه تهديدا لمصالحهم الشخصية… وهذه الخطط تُناط بكبيرهم الذي علمهم السحر.. الموظف المشهور.. ليعرف الرأي العام حقيقة ما يجري في المسماة – مع الأسف الشديد- مندوبية الشؤون الإسلامية  

يتبع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *