الجديدة… فوضى وابتزاز وانتحال صفة ينظمها القانون من قبل أشخاص ينصبوب أنفسهم حارسي مواقف السيارات والجهات المسؤولة تتفرج

الجديدة… فوضى وابتزاز  وانتحال صفة ينظمها القانون من قبل أشخاص ينصبوب أنفسهم حارسي مواقف السيارات والجهات المسؤولة تتفرج
مرزوق لحسن

في الوقت الذي كان ينتظر فيه السائقون بمدينة الجديدة من الجهات المسؤولة: المجلس الجماعي والسلطات المحلية و الأمن الوطني القيام بحملة للقضاء على مظاهر الفوضى والتسيب من قبل أشخاص يدعون أنهم يستخلصون رسوم مواقف السيارات، وهم بذلك يمارسون مهنة ينظمها القانون، و يعرضون المواطنين للابتزاز تحت التهديد، وتحصيل رسوم وفرضها خارج إطار القانون.. إلا أنه أمام تقاعس كل هذه الجهات بدأوا في التكاثر حتى وسط الأحياء السكنية؟؟

ولا نستغرب مادام أن شخصا يقوم باستخلاص رسوم مواقف السيارات أمام الملحقة التابعة للمجلس الجماعي بالجديدة بحي السلام، وهو موقف لا يدخل أصلا ضمن المواقف المدرجة في دفتر التحملات؟

و مازال بعض حراس السيارات يحملون لباسا خاصا بالشركة المنتهية عقدها مع نهاية سنة 2023، و يحتلون بذلك الشوارع و الأزقة ويبتزون السائقين أمام أعين السلطات؟ مع تكاثر عدد من المتطفلين بعدد من النقط؟

بعض هؤلاء الحراس الذين ينتحلون صفة مستخلص رسوم مواقف السيارات، ادعوا أن أشخاصا هم من يضعونهم في تلك الأماكن، و  يطالبونهم يوميا بأداء سومة كراء الشارع، بمبلغ 400 درهم.. يعني أن مواقف السيارات يتم كراؤها من قبل “أشباح” ؟

و عاينت الجريدة بعض شوارع مدينة الجديدة، كون بعض منتحلي صفة حراس السيارات يحمل بطائق فيها طابع واسم شركة من مراكش، فيما صرح هؤلاء الحراس كون الطابع يخص الشركة الفائزة بالصفقة الجديدة للمواقف، ورغم ذلك لا يحق وضع خاتم مدينة مراكش على صفقة بمدينة الجديدة؟

هذه الفوضى أثارت موجة من الاستفسارات والتساؤلات بين المواطنين و أصحاب السيارات وحتى زوار المدينة، متسائلين عن عدم إفصاح المجلس الجماعي للمدينة عن الشركة التي رست عليها الصفقة ودفتر التحملات.

و يطالب عموم المواطنين بالجديدة الجهات المعنية التدخل من أجل إنهاء الفوضى المتفشية في قطاع مواقف السيارات، خاصة المواقف العشوائية والتي لا تدخل ضمن دفتر التحملات.

وهناك نقط أخرى كثيرة يجب على المجلس توضيحها، وهي ضرورة تسليم ورقة عن كل أداء، لأنه لايمكن لشخص وقف عشرة دقائق ودفع رسوم الوقوف، وتحرك إلى مكان آخر توقف فيه عشرة دقائق أخرى يدفع نفس المبلغ؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *