الجديدة.. “خارجون عن القانون” يبدأون بجمع الإطارات لحرقها في الشوارع العامة

الجديدة.. “خارجون عن القانون” يبدأون بجمع الإطارات لحرقها في الشوارع العامة
مريم رزقي

بدأ مجموعة من “الخارجين عن القانون” الذين تعودوا على “العربدة” في الشارع العام بجمع الإطارات لحرقها في الشوارع وإحداث الفوضى ككل سنة في العاشر من عاشوراء.

وقد عاينت بلا قيود مجموعة من الشباب “بملك الشيخ” و “العالية” وهم يجمعون الإطارات استعدادا لحرقها يوم عاشوراء من أجل إحداث الفوضى، وقطع الطرق العامة، و إحداث حالة من الفوضى بالصياح و الكلام الفاحش والسباب و إطلاق دخان الإطارات على الساكنة الذي يستمر إلى اليوم الموالي ليوم عاشوراء، وهو اعتداء صارخ على حقوق الساكنة.

ولازال العديد من المهتمين لم يفهموا التساهل الكبير الذي تنهجه السلطات العمومية بما فيها الأمنية مع “الخارجين عن القانون” وترك الشارع العام لهم “يعربدوا” فيه كما شاءوا.


فمباشرة بعد عديد الأضحى الفائت، ترك الشارع العام “للعصابات و الفوضيين” يرشون الناس بكل أشكال القذارة في واضحة النهار ولا أحد تدخل لردعهم؟؟؟؟
ونفس الشيء يقع يوم عاشوراء، السلطات تخلي لهم الشارع ليفعلوا ما يريدون رغم ما تنطوي عليه تلك الأفعال من مخاطر، تهدد أملاك الخاصة والعامة، وتهدد راحة المواطنين، بل تلوث أغراضهم بكثرة الدخان المنبعث جراء إحراق الإطارات، وتلوث البيئة بصفة عامة، و الساكنة التي تظل تستنشق دخان الإطارات إلى اليوم الموالي؟

لا أحد ينكر أن السلطات المحلية مرفوقة بعناصر أمنية تقوم بحملة استباقية، لحجز مئات الإطارات التي يجلبها “الخارجون عن القانون” لحرقها بالشارع العام، وهو مجهود يشكرون عليه، إلا أن ترك الشارع لهم يوم عاشوراء من أجل أن يقوموا بفعلتهم دون تدخل لاعتقالهم أو ردعهم أو منعهم يطرح العديد من التساؤل؟

فمن يحمي السكان من هؤلاء “الخارجين عن القانون” الذين تظل الساكنة تحت رحتهم ليلة كاملة، ناهيك عن حالة الشوارع المأساوية في اليوم الموالي جراء مخلفات الإطارات المحروقة..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.