الجديدة/حريق بالقسم الداخلي بالثانوية الإعدادية مولاي عبد الله

الجديدة/حريق بالقسم الداخلي بالثانوية الإعدادية مولاي عبد الله

بلاقيود: ما إن تنتهي واحدة حتى تأتي من هي أكبر من أختها…

 لازال الرأي العام ينتظر بحرارة ما ستسفر عنه تحريات المفتيشية العامة لوزارة التربية الوطنية. بخصوص فضيحتي, الثانوية الإعدادية بمولاي عبد الله إقليم الجديدة, ذات العلاقة بالقسم الداخلي والخروقات العديدة التي شابته.. وكذا مسألة تسليم المهام والتسلم بالثانوية المذكورة التي لم تتم رغم مرور قرابة 9 أشهر, حيث نجد أن مديرا يمارس مهامه دون أن يتسلم المهام بصفة رسمية.. مما جعل الأنظار كلها تتجه نحو مصلحة الشؤون التربوية وتحميلها المسؤولية الكبيرة في ذلك, حيث عملية المراقبة والتتبع كانتا غائبتان.. والكل ينتظرون قرارا مفاجأ من وزارة التربية الوطنية.. ينهي الجدل القائم…

وإذا كانت الفضيحتان لازالتا لم تنته بعد, فقد وقعت كارثة أخرى, حيث شب حريق صبيحة يوم الأحد 23/04/2017 بإحدى الأجنحة بالقسم الداخلي بنفس الثانوية الإعدادية مولاي عبد الله, ولولا ألطاف الله, حيث أنه يوم عطلة أسبوعية ولم يكن يتواجد سوى 5 تلاميذلوقع ما لاتحمد عقباه, وأن كل ما حصل هو بعض الخسائر المادية في غرفة بالقسم الداخلي, وقد حضرت عدة جهات إلى عين المكان, ولازالت الأسباب الكامنة وراء ذلك غامضة..

وهكذا تحدث العديد من المهتمين, أن وقوع هذا الحريق اليوم, يؤكد أن مصلحة الشؤون التربوية لازالت تحيط بها النحس من جميع الجوانب.. رغم عدم مسؤوليتها عن القسم الداخلي.. وأن الأكيد, أن أيام رئيسها عصيبة هذه الأيام, والكل ينتظرون قرارا من الوزارة ينهي سنوات عجاف وكذا اللامبالاة منذ قرابة عقدين من الزمن بعدد من المصالح بمديرية الجديدة, لأن الوزارة ستنظر إلى كل هذه المشاكل مجتمعة وليست متفرقة.

بلا قيود

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.